1
اكتوبر
2020
ربَ سائل يسأل ما الذي حققتهُ انتفاضة تشرين.
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 31

بقلم/ د. حميد الهلالي

اولاً.. كسرت كل الصور النمطية عن الشعب الذي يثور  صباحا ويهدأ مساء.. فالثورة رغم كل القمع كانت تزداد قوة وثقة بالنفس واصرارا ومطاولة. لم ترعبها قنابل الموت ولا الرصاص ولا حرارة الجو ولا برودته ولا اي ضرف..

ثانيا.. قادها جيل عظيم من أبنائنا واخواننا جيل فاجأ الكل بشجاعته العجيبة حيث كان الشباب يتصدون ويركضون على الرصاص بصدور عالية..

ثالثا.. ايقضت الثورة الروح الوطنية فكان العلم العراقي فخرا للجميع تجده في الساحات والبيوت والسيارات وفي يد  الاطفال..

رابعا.. قدمت المرجعية اروع دعم للثورة حتى ان العاملين في المراقد استعرضوا دعما للثورة

خامسا.. قدمت النقابات والاتحادات والتجمعات صورة مبهرة للدعم والولاء للثورة .

سادسا.. كان الطلبة شبابا وشابات عطر الثورة وفرسانها حتى انهم اذهلوا العالم بوعيهم ووطنيتهم..

سابعا.. اختفت كل الشعارات والولاءات الطائفية واصبحت معيبة وكبر الولاء للوطن..

ثامنا.. سلطت الضوء على قدرات ومهارات الشباب الهائلة وارادتهم في التغير ورسم صورة جميلة للوطن..

تاسعا.. كانت مدرسة لتنمية الروح والحس الوطني..

عاشرا. اذلت الفاسدين وكشفت خوائهم وعزلتهم ولم يعد يستطيعوا الخروج للشارع واسقطت الرموز والكهنة..

الحادي عشر.. اظهرت رفض شديد  للفاسدين والاحزاب الاسلامية السارقة ومن يدعمهم من  دول وافراد..

الثاني.. اعادت اعجاب العالم بشباب العراق واحترامهم لهذا الشعب..

الثالث عثر.. اسقطت الفاسدين دوليا وافشلتهم واظهرت عزلتهم عن الشعب..

الرابع عشر.. انجزت اعظم الانجازات.. حل الحلقة السيئة مجالس المحافظات والغت رواتب رفحاء والمتعددة وغيرت المفوضية وطردت عادل عبدالمهدي القناص وغيرت قانون الانتخاب وصححت مسار الحكومة..

الخامس عشر.. كشفت عمالة البعض والذيول وتبعيتهم لايران وتنفيذ مخططاتها بتحويل العراق الى ساحة لتصفية حساباتها وتدميره

وهناك امور كثيرة سنتناولها مع التوقعات للقادم من الايام.....



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار