12
نوفمبر
2017
سيادة الرئيس
نشر منذ Nov 12 17 pm30 10:14 PM - عدد المشاهدات : 147

بقلم/ حميد الهلالي

مع جل التحية ...رسالة من القلب معتمرة حبا وخلجات خوف

قالوا:- أن كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم

اسمح لي سيادة الرئيس ان انقل لك شعور وهواجس الكثير من شرفاء شعبك.

سيادة الرئيس - هل تجافي الواقع وتفترض ما ليس مفترض بأن الفاسدين لن يعودوا وان الحشد لن يستغل سياسيا دون ان تحدد الألية والوسيلة , وانت ونحن نعلم ان الجهات المسلحة كلها سجلت بأسماء احزاب واجيزت ..وهناك جهات مسلحة ليس في هيئة الحشد ومنها لا ينصاع لأوامرك فما الوسيلة لإذعانها ..ألا تعتقد انها مجرد شعارات غير قابلة للتحقيق .. وانت تعلم حقا ان شعبك ليس من الغباء بحيث يصدق بأن كل شيئ سيحدث بسحر ساحر وبخطابات دون فعل حقيقي ملموس ..

سيادة الرئيس ماهي وسائلك لمنع الفاسدين . ماهي وسائلك لمنع شراء الذمم .. هل استطعت ان تمنع انتخاب مفوضية للتزوير ــ تقاتلوا على انتخابها .. هل تستطيع ان تمنع الحشد من الانتخابات وهم متطوعين .. ثم لماذا التركيز على الحشد على الأقل ان بهم شخصيات عظيمة ومخلصة ووطنية ويمكن ان يقوموا بدور هائل لمقارعة الفاسدين نتيقن ونطمئن لهم فقد بذلوا ارواحهم من أجل الوطن ....

سيادة رئيس الوزراء الغالي .. نقولها لك بالعامية ((تره العراقيين مفتشين بالبن ))... لم يبق على الانتخابات سوى شهور وانت لم تبدأ بمحاسبة فاسد .... تخاطبنا بالإصلاح وانت ما زلت في خندق حزبك وتحالفك الوطني ولم تشكل تحالف وطني عابر للطائفية .. العراقيين لهم ذكاء فطري لتحليل مابين السطور فلم يعودوا مراهقين سياسيين .. العراق لن يرحم كل من أستغل طيبة ابناءه وحبهم للخير والتغير لتمرير مخطط اخر.. من يدبر في الخفاء خطة لعودة كبيرة لجهات كانت مشاركة وقائده لكل الحكومات السابقة عبورا على شعبيتك المتعاظمة وان يعود الفاسدين ؟؟

ثم سيادة الرئيس ــ أي عملية ديمقراطية تتحدث عنها وتعتز بها والمواطنين درجات والوظائف والمنافع والمال للأحزاب فقط ـ والفقر والبطالة والأمية تعم البلد...

واي عملية سياسية تريد الحفاظ عليها ــ هل هي هذه العملية التي انتجت داعش والتي سرقت مئات مليارات الدولارات وخربت العراق وقتلت ابناءه ... ام تريد الحفاظ على هذه الوجوه الكئيبة الفاسدة .

عذرا سيادة الرئيس ـ اصرارك على اجراء الانتخابات في وقتها يؤشر لخطر قادم كبير .. فستكون هذه الانتخابات كارثة على العراق لأنها محسومة سلفا للفاسدين .. فسوف يعزف اغلب ابناء شعبك عن المشاركة واجري استبيانا حرا لتتأكد .. من يضمن لنا انك ستبقى رئيسا للوزراء , وأن لا تعود جهات تعارض توجهاتك ومشروعك للانعتاق من التبعية للجوار والانفتاح على المحيط العربي في وقت تشتد الصراعات الإقليمية .. ومن يضمن لنا ان البلد لن يضيع ثانية فالفاسدين قد شدوا الأحزمة ...هل تسمح لك بعض الدول ان تتحرر من قبضتها بهذه السهولة .. لمن توجه خطابك الذي لا يقنع احد .. اننا حريصين على بقاءك وان تبدأ عهدا جديدا لبناء دولة حتى ولو تستعير أسسها من الغرب.


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار