2
فبراير
2018
ورود جميلة ينثرها اتحاد الحقوقيين العراقيين على شكل مبادرات
نشر منذ 8 شهر - عدد المشاهدات : 112

بقلم/ ادريس الحمداني

 

مثلما تبزغ شمس الصباح على  من يريد التمتع بالضياء الالهي الذي ينذر بميلاد يوم جديد مبارك . هكذا تابعت  الفترة القياسية التي جعلت اتحاد الحقوقيين العراقيين مليئا  بالورود التي حملها السادة  المهنئين  بمناسبة فوز الاستاذ محمد نعمان الداوودي رئيسا للاتحاد وتبعها صعود احد الزملاء امينا للسر اذ شهد الاتحاد  وقتها توافد  ممثلي اغلب الجهات الحكومية والمنظمات والاتحادات وهم محملين بباقات الورود تعبيرا عن مشاعرهم ودعمهم لرئاسة الاتحاد الجديدة وعمله.. بحيث استمر هذا الحال لفترة طويلة لتتزامن مع الانتصارات الكبيرة التي حققها العراقيون على داعش الارهاب والالحاد والكفر لتحتفل جماهير الحقوقيين بهذا النصر العظيم وضمن برنامج هادف ينسجم مع الروح الوطنية المخلصة التي يتمتعون بها وقد كنت شخصيا من اشد المتابعين لمعرفة مايقدمه الاتحاد بقيادته الجديدة من مبادرات تكمل مسيرة كوادره السابقة وربما تتفوق عليها. الامر الذي جعلني اتساءل مع نفسي. متى تنتهي هذه السياقات التقليدية الخاصة بدخول باقات الورود الى مكتب رئيس الاتحاد ؟ وماهي الا فترة قياسية  ويتحول هذا المشهد الجميل الى  مبادرات رائعة عملية وملموسة تضمنتها خطة عمل رسمت بأنامل الداوودي وهي انجازات كان قد  اوعد فيها الحقوقيين عند فوزه بالرئاسة....وقد قالوا  ( ان وعد الحر دين ). حيث بدأت تلك الخطة بزيارة الى وزارة العدل ليلتقي بوزيرها حاملا لجملة من المطالب والاقتراحات التي تصب في خدمة الحقوقيين والمحامين بغية تطوير عملهم وتسهيل مهامهم  اثناء مراجعتهم للدوائر العدلية. وفي مجال التحكيم الدولي  ولاهمية هذا الموضوع الحيوي وازدهار  تطبيقه بشكل كبير في دول كثيرة اقام الاتحاد دورة تدريبية قانونية بالتعاون مع مؤسسة ايجي تورك في جمهورية تركيا-اسطنبول وتحت عنوان التحكيم الدولي في جرائم الانترنيت. اما في مجال رعاية الحقوقيين وعوائلهم تم توقيع عقد تعاون مشترك بين رئاسة الاتحاد وشركة اوريا ميدكال للسياحة العلاجية والمتضمن تقديم تسهيلات لسفر الحقوقيين وعوائلهم اللذين يرغبون اجراء فحوصات طبية وعلاجية واجراء كافة العمليات في ارقى مستشفيات تركيا وتقديم افضل الخدمات لهم. اما باقة الورد الاخيرة  كانت متعلقة بجانب العلاقات وتوطيدها مع المنظمات, حيث استقبل السيد رئيس الاتحاد وفدا من منظمات المجتمع المدني في العراق وتم التأكيد على بناء علاقات مهنية مثمرة وراسخة بين الاتحاد وجميع المنظمات الحقوقية خصوصا تلك التي يكون موضوعها حقوق الانسان لترسيخ مبادئه والنهوض بها. هذا غيض من فيض عطاء الاتحاد ضمن فترة قياسية ..نتمنى من القلب ان لاتكون تلك المبادرات حالة فوران وقتية. بل نريد لاتحادنا ورئيسه الاستمرار على هذه الهمة والسجية. والله الموفق.


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

13 صوت - 72 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 18

أخبار