5
فبراير
2018
رغد صدام حسين ترد على ورود اسمها في قائمة المطلوبين العراقية
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 27

الاعلام العراقي/ وكالات

 

ردت ابنة الرئيس العراقي السابق رغد صدام حسين على ورود اسمها في قائمة من 60 مطلوباً اصدرتها السلطات العراقية اليوم الاحد 4 شابط 2018.

وقالت رغد في اتصال هاتفي مع احدى القنوات العربية "استغرب ورود اسمي في هكذا قائمة وانا لم ادلي بأي موقف او تصريح منذ اعدام والدي في عام 2006".

وخاطبت رغد السلطات العراقية بالقول "اتهامكم لا اساس له، عيب، كيف اخاطب اناس ارتضوا على انفسهم ان يكونوا عملاء".

وأكدت انها سترد على الاتهامات الموجهة ضدها باللجوء للقانون مشيرة الى ان "ما يجري في العراق هو خرق بشع لكل القوانين والمذكرة الصادرة بحقي بمثابة اعتداء قد يحدث لكل عراقي".

واضافت "اتهمت بخرق القانون لانني دافعت عن والدي واعيش بشكل طبيعي مع اولادي" مشيرة الى ان "عدم سكوتي على ما حدث مع والدي طبيعي لكل انسانة يظلم والدها". حسب تعبيرها في اشارة الى اعدامه.

وتابعت رغد انها "تقيم في بلد لن تفصح عنه وان سلطاته كذبت كل الاتهامات الموجهة ضدها وخاصة ما نشر عن زيارتها لتكريت بعد دخولها من هذا البلد للعراق".

وأكدت رغد انها "لم تدخل العراق منذ دخول الاحتلال الاميركي للعراق وان من العار على مسؤولي اي بلد ان تدخل انسانة معروفة مثلها دون ان يكون لديهم علم"، حسب تعبيرها.

واصدرت السلطات العراقية، امس الاحد، قائمة جديدة بأسماء 60 مطلوبا بينهم رغد صدام حسين، فيما خلت تلك القائمة من زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.

وبحسب وكالة (فرانس برس)، فأن تلك القائمة تضم اسم ابنة صدام حسين، رغد، التي تعيش حاليا في الأردن و 28 من كوادر تنظيم داعش، و12 من قادة تنظيم القاعدة، و20 من قادة حزب البعث المنحل، إضافة إلى مناصبهم داخل التنظيمات".

وجميع تلك الأسماء بحسب ما نشر تعود لعراقيين، ما عدا لبناني واحد هو الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور، المتهم بتجنيد مقاتلين "للمشاركة في الأنشطة الإرهابية" في العراق.

ولم يدرج في اللائحة اسم زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي المتواري عن الأنظار.

ورفض مسؤول أمني رفيع إعطاء الأسباب بحسب الوكالة، إلا أنه أوضح أن القوائم تضم "أهم المطلوبين للقضاء العراقي وقررت الجهات الرسمية العراقية نشرها".

وفي العام 2014، تمكن تنظيم داعش من السيطرة على مساحة شاسعة في العراق ضمت محافظات نينوى والأنبار وأجزاء من كركوك وصلاح الدين وديالى، لكن القوات العراقية تمكنت من دحره بعد ثلاث سنوات من المعارك بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

ومن الأسماء المدرجة في القائمة، "أمراء" بداعش والقاعدة ومسؤولو قواطع وممولون وداعمون ومنفذو اغتيالات ونصب عبوات ناسفة، ما زالوا فارين رغم انتهاء العمليات العسكرية في البلاد.

ومن بين هؤلاء فارس محمد يونس المولى، المشار إليه على أنه "والي أعالي الفرات" ومسؤول الهيئة العسكرية لقاطع ناحية زمار وسد الموصل، إضافة إلى صلاح عبد الرحمن العبوش "المجهز العام لولاية كركوك والمسؤول العسكري لولاية الزاب".

ومنهم ايضا صدام حسين حمود الجبوري وهو "امير" ولاية جنوب الموصل والشرقاط، وكذلك محمود ابراهيم المشهداني وهو ضابط سابق في نظام صدام حسين.

كما تضم اللائحة فواز محمد المطلك وثلاثة من أولاده، وهو ضابط سابق في فرقة "فدائيو صدام" وهي منظمة شبه عسكرية تشكلت في تسعينات القرن الماضي، وشغل منصب عضو في المجلس العسكري لتنظيم داعش.

ومن بين أبرز قياديي تنظيم القاعدة، برز اسم الزعيم العسكري في كركوك أحمد خليل حسن، وعبد الناصر الجنابي، المفتي والممول للتنظيم في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد، والتي كان يطلق عليها سابقا اسم "مثلث الموت".

أما بالنسبة إلى مجموعة النظام السابق، فجاء على رأس القائمة اسم محمود يوسف الأحمد، أحد قادة الحزب الذي حل في العام 2003.

وهذه المرة الأولى التي ترفع فيها السلطات العراقية السرية عن أسماء المطلوبين بتهمة "الإرهاب".


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار