26
فبراير
2018
الوحدة العربية بعد ١٩١٦ إلا أين
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 55

بقلم/ تحسين العبيدي

فكرة توحيد أقطار الوطن العربي قديمة قدم التاريخ وأول ما حصلت كانت بفعل الإسلام. بعد ذلك اتخذت الدولة العربية طابعاً عربيا مميزا خلال الدولة الأموية

 ثم ضعف هذا الطابع خلال العهد العباسي الذي شهد سيطرةالشعوبيين على الحكم وإضعاف العنصر العربي

العصر الحديث

مقالة مفصلة: النهضة العربية

عادت قضية الوحدة العربية إلى الواجهة مجدداً في أواخر العهد العثماني، حيث اشتدت موجة التتريك والبطش بالعرب في بلاد الشام  فبدأت الجمعيات العربية بالتململ وبالدعوة فيما بعد للانفصال عن الأتراك. وبالاتفاق مع بريطانيا، قام الشريف الحسين بن علي بإعلان الثورة العربية الكبرى بهدف طرد الأتراك وإنشاء دولة عربية موحدة في المشرق العربي والحجاز خلال الحرب العالمية الأولى. في ذللك الوقت كان الإنكليز يسعون إلى الحصول على حلفاء لهم في حربهم ضد ألمانيا والدولة العثمانية فالتقت مصالحهم مع مصالح العرب ولكنهم في نهاية الحرب تنكروا لوعودهم للعرب وقاموا بتقسيم دول المشرق العربي و بإعطاء الأقاليم السورية الشماليةلتركيا وعربستان (الأحواز) لإيران وبإخضاع بقية المشرق العربي للانتداب البريطاني أو الفرنسي. وفي مرحلة لاحقة تنازلت فرنسا عن لواء الاسكندرون السوري لتركيا وقامت بريطانيا بتسهيل إنشاء دولة لليهود في فلسطين مما قوض محاولات الوحدة في المشرق العربي.

تم تداول قضية الوحدة مرة أخرى في الأربعينات من القرن الماضي من قبل حركة القوميين العرب. وقد كانت هذه الحركة بقيادة جورج حبش وهو طالب فلسطيني في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت وفي وقت لاحق أصبح سياسي. لقد كانت الحركة القومية العربية اشتراكية ومعارضة إسرائيل انا ذاك وفي نفس الوقت تقريباً ظهرت الحركة الناصرية بقيادة الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وقد ارتقت الفكرة بقوة شديدة وكانت المصلحة منها هو التوحيد العربي.

بعد هذا بدأ أعداء العرب والإسلام يعملون مره أخرى لتفكيك الوحدة العربية وتشتيت شملهم بعد أن أصبحوا العرب يشكلون تهديد على أمنهم حسب قولهم أنا ذاك وبدأ المخططات ضد الأمة العربية لجعل منا شعوب وقبائل تتصارع ما بينهم دون معرفة ما هو السبب الذي نقاتل من أجله هل هو من أجل المال أنا أجيب كلا بل تلك الدول التي تهاب من وحدتنا منذ فجر التاريخ أرادوا تفكيك تلك الوحدة لتكن شعوبهم بأمان من العرب وكرههم للعرب، أيضأ كان دافع أقوى من خوفهم على شعوبهم وهذا أتى بعد أن لقى المناخ المناسب بين سياسات العربية التي كانت غير متفاهمين ما بينهم جعل الفرصة أسهل لتغلغل بين سياساتنا الداخلية وجعل منا أعداء فكريا وهذا الأمر واضح للجميع لكن بسبب تشبع عقول حكامنا بأن هو على صح والآخر على خطأ وهذا الأمر زرعه أعداء العرب في عقول حكامنا فختلفنا وتخاصم حكامنا وتفككت وحدتنا وأصبحنا أمة فقط بالإسم عرب القتل الذي حصل بيننا وتفكك وحدتنا بسبب عدم إدراك الأمر بشكل الصحيح وتفاهم ما بيننا أدت بنا الى هذا الحال وجعلت منا أعداء بعد أن كنا أشقاء متحابين وقوتنا بوحدتنا

يجب إعادة النظر يأمورنا مره أخرى كي نرتقي نحو الأفضل ونكون أمة عربية إسلامي متأخين بيننا ونسحق رأس الافعى التي غرزت السم في احشائنا وتعود الأمة العربية كما كانت وأفضل بهمة رجالنا الذين همهم الوحيد هي وحدة هذه القلوب التي اختلفت بفعل فاعل.....   

منذ فجر التاريخ والعرب يعرفون بالوحدة بين شعوبهم وقبائلهم وكانوا أقوى أمة كانت جيوشهم تجوب العالم بأسره لكن وللأسف الأن أصبحت الأمة العربية مفكمة من حيث الفكر والعقيدة العربية يقتل العربي أخيه العربي وهذا مآ كان يريده أعداء العرب هدفهم الأساس تفكيك وحدتنا وجعلنا نتقاتل مآ بيننا ولا نعرف لماذا يقتل بعضنا الآخر ومآ هو السبب من كل هذا،

مع كل الذي حصل بنا وسيحصل لم يخرج من بيننا رجل حكيم لضع حد لهذا الدمار الذي حصل بأمتنا العربية ترى حكامنا متبادلين التهم والشتائم ما بينهم كيف سننهض بأمة ونحن على أبسط الأمور نختلف إلا تقتدون بحكام العرب السابقون مثل صلاح الدين الأيوبي الذي كان يهابه أعدائه وفتحت على يديه أغلب المدن العربي.


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار