29
ابريل
2018
أحد علماء العالم في الفيزياء يرشح للانتخابات العراقية ...
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 1075

بقلم / سعد الساعدي  

كان لحضور التيارات المدنية ، والمستقلة ، او لنقل بصريح العبارة التيار اللا ديني ( سوية ) مع من يخالفه الفكر والاعتقاد ؛ خطوة جديدة وجيدة  باختيار شخصيات شابة  تحمل مؤهلات علمية واكاديمية عالية ، واصول عشائرية عريقة تتمتع بشهرة في غاية الادب ، والرفعة ، والمكانة بين عشائر العراق ؛ وحالة اقتصادية مرموقة ؛ هي مؤهلات فاعلة للدخول في معترك الحياة السياسية وخوض الانتخابات النيابية العراقية في الثاني عشر من شهر أيار المقبل كي تقطع السبل لمن تسول له نفسه ولو التفكير في الانحراف عن تحقيق طموحات الناخبين والتفرغ لنهب البلد من جديد .

ومن هؤلاء عالم فيزياء النانوتكنولوجي العراقي  الدكتور عدي اركان عباس الجبوري ، في تحالف سائرون الذي ضمّ شخصيات تكنوقراط وشيوعيين ومدنيين وقوميين وقادة عسكريين متقاعدين من شرائح ومذاهب واديان متنوعة ، اضافة لشخصيات من التيار الصدري المعروف بانتمائه العقائدي والديني .

يضاف لذلك مزايا عديدة يمتلكها مثل هكذا شاب – عالم واكاديمي أهّلته للدخول المباشر الى القلب واقناع الناخبين بشخصيته بقوة منقطعة النظير ، فهو أول عربي - ليس عراقياً فقط -  يحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة لانكاستر البريطانية بتقدير الاول مع مرتبة الشرف في تاريخ بريطانيا ودول الكومنولث و تسلسله في المرتبة ٦١ بين علماء العالم في نفس القائمة التي تضم البرت اينشتاين ؛ ويحمل أعلى شهادة في اختصاص فيزياء النانوتكنولوجي في الشرق الأوسط ، والمشرف على اطروحته في الدكتواره العالم الاول في الفيزياء في العالم الدكتور كولن لامبرت صاحب نظرية لامبرت

 اضافة لهذا فهو أول شاب يمثل العراق في ٤٥ مؤتمراً دولياً وهو طالب في مرحلة الدكتوراه ، ويحصل على أفضل براءة اختراع في مجال الألكترونيات من شركة IBM الأمريكية للالكترونيات لعام٢٠١٦ -٢٠١٧ ومازال يعمل استاذاً في جامعة مدريد الاسبانية لمدة شهرين بتفرغ جزئي من وزارة التعليم العالي العراقية حيث يشرف على طلبة الماجستير والدكتوراه هناك ؛ اضافة لكونه عضو هيئة تدريسية في جامعة بابل ومحاضر في كلية المستقبل الجامعة ويجيد بطلاقة اللغة الانكليزية والاسبانية كالعربية  ، وعن سبب توليه تلك المهام التدريسية يقول الدكتور عدي الجبوري : 

بسبب ندرة الاختصاص اضافة لرصانة الشهادة العالمية التي يحملها  في النانوتكنولوجي ( وهو  اصغر وحدة قياس في الطبيعة بعد المايكرومتر ) هو الذي جعله تدريسياً في كل هذه الجامعات.

وعن اجابته على سؤال لجريدة الزمان المصري  وهو :

لماذا اخترت تحالف سائرون ورشحت معهم للانتخابات المقبلة  قال :

يعد تحالف سائرون من التحالفات القوية  في الشارع العراقي لانه عابر للطائفية والمحاصصة والمحسوبيات ومتنوع الأطياف وعملنا معه ليس الجلوس على كرسي الحكم رفع اليد او انزالها في التصويت على القرارات والقوانين  ؛ بل من اجل تحقيق مشروع الأصلاح في حفظ وصيانة كرامة العراقيين ، والنهوض بالواقع العراقي على كافة الأصعدة بعد ان عاث الفاسدون به وبمقدراته وخيراته ، والنزول الى الشارع بعيداً عن الابراج العاجية بين الجماهير والسلطة التنفيذية والوقوف على معرفة الحقائق ومحاسبة أو تصحيح اخطاء المقصرين ومعاقبة الفاسدين وفق قوانين القضاء العادل وما يحمل الضمير الانساني الحي .

وقد يعترض البعض ويقول انها مبالغة في حيثيات الدعاية الانتخابية من أجل الترويج لمرشح معين بعيداً عن الموضوعية كانحياز له علناً بدعاية جديدة تضاف لماكنته الاعلامية ؛ لكن الواقع يكشف عكس ذلك تماماً من خلال الحديث معه ولقائه شخصياً  وجهاً لوجه والاستماع لطروحاته التي لم تسمعها الجماهير من قبل يظهر بوضوح حبه وانتماؤه الوطني في حين كنا نرى من اي مرشح سابق ، فقط الوعود الواهنة والأمر ، او (التوسل) بالناس لانتخابه ؛ في حين لم يطلب الدكتور عدي من جمهوره الناخب غير الاستماع لحديثة ثم البحث عن صدق ما قال قبل قرار التصويت والانتخاب ..

وفي اجابته عن سؤال أيهما افضل لك العمل السياسي ام التدريس الجامعي قال:

لابد من وجود اشخاص أكفاء في مجلس النواب ، ومن حملة الشهادات العليا كي يتمكنوا من تشريع قوانين تخدم الشعب وتراقب الفاسد أو تحاسبه ضمن اختصاصها ، وعلى سبيل المثال كيف يمكن استجواب وزير التعليم العالي ،أو وزير التربية مثلاً من قبل شخص يحمل شهادة الثانوية ، وليست لديه الخبرة والدراية التامة في شؤون الجامعات والإداريات الوزارية ، والكفاءة العلمية في أسئلة الاستجواب وادارته  ؟ وكيف يمكن معالجة الواقع التربوي والتعليمي المتردي ؟ وكيف يمكن وضع مناهج دراسية تواكب تطورات العصر وطرائق التدريس الحديثة إن لم يكن هناك من هو متخصص في هذا المجال ؟

وكذلك نفس الشيء لبقية المرشحين  و اللجان يضاف لذلك الوزارت المعنية ، فحين يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب نكون قد حققنا أولى خطوات محاربة الفساد ، واذا ازيل الفاسدون سينهض البلد من جديد ويسير مع الركب العالمي نحو الازدهار .

بهذا الاسلوب و مع هذا التنوع الجماهيري والاقناع والتحرر من الطرق الملتوية في اساليب الدعاية الانتخابية استطاع الجبوري الحصول على ضمانات مؤكدة بانه فعلاً من يستحق الصوت ، لان الصوت وطن كما قيل بعيداً عن القَسَم لجمهوره باغلظ الايمان واصعبها بخدمتهم لأنه واثق جداً بان ما يخرج من القلب يدخل مباشرة الى القلب ، وهذا هو ديدنه يومياً في كل مكان من بابل احدى محافظات العراق بكل اقضيتها ونواحيها وقراها وازقتها وبيوتها ..

بالتأثير المباشر مع الجماهير الموالية لمشروعه مع سائرون ومن خلال الحضور اليومي بالعشرات أو المئات لمكتبه ، وندواته وزياراته و مصداقيته البالغة اضافة الى استطلاعات رأي وبيانات وتقارير إعلامية  مهمة أكدت بان تحالف سائرون يحمل مشروع العراق للاصلاح نظراً لبرنامجه الانتخابي الجديد ،وكفاءات مرشحيه.

خدمات صحفية..


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

من هو افضل رئيس وزراء حكم العراق منذ 2003 ولغاية الان .. ؟

2 صوت - 4 %

0 صوت - 0 %

3 صوت - 6 %

26 صوت - 52 %

عدد الأصوات : 50

أخبار