18
يونيو
2018
الدكتور صلاح الفتلاوي .. ايقاع القانون في روحية البحث العلمي
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 70

 بقلم / ادريس الحمداني

ضمن مجموعة مقالاتي التي تناولت فيها شخصيات قانونية عربية متكونة من قضاة واساتذة جامعيين  ورجال قانون...اخترت اليوم نموذجا رائعا  يحتذى به في الاخلاق والتواضع والطيبة وهو شاب طموح سلك درب الصعود عنوة حيث شق طريقه بثبات ووصل الى القمة انه فارس من فرسان القانون العام الذين تخرجوا على يد  امهر اساتذة القانون في العراق عموما وفي جامعة النهرين تحديدا..ونتيجة لحبه الكبير لاختصاصه اكمل دراسة الماجستير  في القانون العام  في الجامعة ذاتها ثم اكمل دراسة الدكتوراه  في فلسفة القانون الجنائي فحصل عليها  من كلية القانون في جامعة بغداد .

مارس الدكتور صلاح  الفتلاوي  التدريس في كليات القانون في عدد من الجامعات منها ( المستنصرية – كلية اليرموك – كلية التراث- وكلية المنصور الجامعة).

شغل عام 2006 منصب معاون عميد كلية القانون في جامعة بغداد...وتم اختياره عميدا   لكلية القانون في الجامعة العراقية عام 2013.

ولنجاحه واخلاصه في العمل اختير مديرا عاما لدائرة البعثات والعلاقات الثقافية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية عام 2014.ليواصل مسيرة العطاء العلمي مستعينا بثقافته القانونية الرصينة للنهوض بهذا المفصل الوظيفي المهم الذي يعتبر محورا بالغ الاهمية في سياسة الوزارة  وافاقها المتطلعة نحو تطور الدول في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي...والعامل الذي اسهم في نجاح مهمته هو اتقانه  للغة الانكليزية حيث لايجد صعوبة في مد جسور التعاون والتفاهم مع الجامعات الاجنبية  بغية تطور عمل الوزارة والنهوض به. والشخص الذي نتحدث عنه هو ثروة فكرية وطنية يستحق ان نفخر به كونه قد نذر نفسه للقانون واحقاق الحق ونشر الثقافة القانونية من خلال انشطة علمية وورش عمل حقوقية فضلا عن قيامه بعدة انشطة اعلامية وتدريبية اذ كتب الفتلاوي بحوثا رائعة وكان ناجحا في اختيار مواضيع بحثه من مواضيع الساعة التي تهم غالبية المجتمع  وتلك ميزة  نابعة من قيم انسانية  مؤمن بها لذلك كانا التفوق والنجاح حليفان رئيسيان له.

كتب الفتلاوي عن جرائم الاتجار بالبشر وعالج اشكاليتها وفق بحث علمي رصين...وكتب ايضا في مجال الاعلام بحوثا عديدة من ضمنها ( نحو صحافة حرة في العراق- والمسؤولية الجنائية لرئيس التحرير ودور قانون حماية الصحفيين في مكافحة الفساد ). شهدت قاعات المؤتمرات الدولية والعربية حضورا مميزا وفاعلا للفتلاوي حيث حضر المؤتمرات التي تتحدث عن استقلال القضاء والتي عقدت في اربيل  والقاهرة وشيكاغو.

اما في مجال حقوق الانسان فقد حضر الورش التي اقيمت في  بلدان بولونيا وايطاليا واسطنبول في  عامي 2007 و 2008.

هذا وقد كان للتحكيم التجاري حصة في نشاطه الاكاديمي اذ حقق الفتلاوي انجازين رائعين في هذا المضمار  الاول مشاركته في مؤتمرات التحكيم التجاري وابرزها مؤتمر اسطنبول عام 2013.والانجاز الثاني هو اشرافه على فريق الجامعات العراقية في مسابقة التحكيم التجاري في فيينا عام 2014.

وهنا لابد لنا من القول ان اختيار هذا الرجل كمديرا عاما لدائرة البعثات والعلاقات الثقافية في الوزارة لم يكن  اعتباطا ابدا لانه جاء نتيجة  كونه ثروة فكرية قانونية قادرة على تطوير المكان او الحقل الذي يستحقه بجدارة.. وعذرا لكلماتنا المتواضعة كونها قطرة من بحر عطاء يتدفق اخلاصا وحبا  للعمل الدؤوب الذي يروي الوطن  من بحر الاخلاص وصدق الانتماء اليه.


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

13 صوت - 72 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 18

أخبار