29
اكتوبر
2017
الاعلام العراقي ..تحاور الفريق الركن باسم حسين علي مدير عام شؤون المحاربين
نشر منذ 8 شهر - عدد المشاهدات : 153

عطاء مستمر لثورة الامام الحسين (علية السلام)

مناهج لتطور الفكر الإنساني نحو إرساء عالم متحضر متآخي, خالي من الاستبداد والظلم والإرهاب


الاعلام العراقي/ قسم التحقيقات


إن الزخم العطائي لثورة الإمام الحسين عليه السلام عطاء مستمر ودائم، على مختلف العصور والدهور والأجيال، فهي بمثابة المشعل الذي ينير الدرب للثائرين، في سبيل رسالة الحق، الرسالة الإسلامية الخالدة. وفي نفس الوقت تحرق الهياكل الوهمية المزيفة التي بنت دعائهما على عروش وكراسي من الشمع، سرعان ما تذوب بحرارة الثورة الحسينية المقدسة.

وهذا العطاء الدائم المستمر للثورة، طالما غذّى الغصون الإسلامية; حتى نمت وترعرعت ببركة ثورة أبي الشهداء الحسين الخالد. فهي كانت ولا تزال وستكون نبراساً لكل إنسان معذب ومضطهد على وجه هذه الأرض، وهي الأمل المنشود لكل الناس الخيرين، الذين يدافعون عن حقهم في العيش بسلام وأمان وكان للإعلام العراقي لقاء مع الفريق الركن باسم حسين علي مدير عام شؤون المحاربين.

-ماذا تعني لكم هذا الثورة؟

هذه القرون تأتي وتذوب قرناً بعد قرن، كما تذوب حبة الملح في المحيط. وهذا الحسين اسمه باق في القلوب وفي الأفكار والضمائر، فهو أكبر من القرون وأكبر من الزمن; لأنّه عاش لله، وجاهد في سبيله، وقتل في رضوانه. فهو مع الله والله معه، ومن كان الله معه فهو باق. وإن ثورة الإمام الحسين عليه السلام قد تمخضت وكشفت عن جانبين مهمين هما:

فلسفة ثورة الحسين عليه السلام, كتب لها التاريخ العالمي, العتيق والمعاصر الخلود لنقاوتها ,فقد ركزت فكرة التعايش السلمي, وحقوق الأنسان, والمطالبة بالحقوق, كانت الأهداف السامية للثورة, والنية الخالصة لنجاحها, هي من جعلها خالدة ذات تأثير عالمي, لم تنحصر في أطار المجتمعات الأسلامية, فلو كانت تلك الأنتفاضة, ذات مطالب وأهداف ضيقة, لفشلت كما فشلت غيرها الاف الثورات والحركات.

عالمية الثورة الحسينية تجعلنا نأخذ جميعاً من مناهجها الدروس والعبر,فتلك ألقيم إلايمانيه مناهج لتطور الفكر الإنساني نحو إرساء عالم متحضر متآخي, خالي من الاستبداد والظلم والإرهاب .

-في أي الكتاب تاثرت؟

المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان : يقول وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها, ,كارلس السير برسي سايكوس ديكنز يقول إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام, والسلام.

قد يقع علينا بعض الأشكال في مقارنة ثورة الإمام الحسين عليه السلام, مع عصر التحرر والثورات في أمريكا والبلدان الأوربية, فجميع هذه الثورات كانت ذات أهداف مستوحاة من الثورة الحسينية, فشعارات العدل والحرية والمساواة, وحقوق المرأة والطفل, وحرية التعبير, وحقوق الأنسان المظطهد, هي في مجملها بعض فيض ثورة الأمام الحسين عليه السلام, هذه الحركات والثورات أحدثت تغيرات في أنظمة الحكم الأستبدادية, فكانت ذات تأثير قد نبالغ أذا قالنا لم يشهد التاريخ المعاصر, تأثير بحجم تلك الثورات وهنا نتحدث عن تأثير الجانب الأنساني لثورة أبي الأحرار في نفوس الأحرار والثواربعيدا عن أشكاليات المعتقدات.

غاندي يتحث في كتابه (قصة تجاربي مع الحقيقة): أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً عن الهندوسية، وأني اعتزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي, وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين.. وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر أن تقتدي بالإمام الحسين, وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني.

أن جميع الثورات العالمية أهدافها مستوحات من أهداف بعض بعض فيوضات الثورة الحسينية والتي كان هدفها الحفاظ على أعراض الناس وشرفهم، والإصلاح في الأمة، ، و الدفاع عن المظلومين والمصلحة العامة، وكانت جهاداً للقضاء على الرذيلة ونشر الفضيلة وتعلم الناس كيفية الصرخة بوجه الظالم ومجابهة المحتل, وتحثّهم على التحلّي بالغيرة والشجاعة والتضحية، والصبر عند الشدائد والثبات على طريق الحق, وتثير في النفوس الحمية ضد الباطل وتعلّمهم حرمة الصمت إزاءه, وأن الحقّ والفضيلة والعدل والإيمان قادر على دحر الظلم والكفر والمكر والطغيان.كما تهتم المديرية العامة لشؤون المحاربين وبحسب التوجيهات بان المناسبات الدينية لها خصوصية حيث نقوم بنصب موكب في داخل مبنى المديرية يقوم بتقديم مأدبة غداء في يوم يحدد من قبلنا تذكيرا بالشعائر الحسينية وايضا نستفاد من هذه المناسبات بتعزيز الشعائر الحسينية اولا وثانيا نذكر بمظلومية الامام الحسين (ع) وبقدسية هذا الاثر التاريخي لنوضح ابعاد معركة الطف وما تأثر به الامام الحسين (ع) وآل بيته الاطهار حتى يكون درسا يقتدى به الاجيال في التضحية والاباء كما ان عمل دائرتنا خدمي بحت يراجع مديريتنا كل الفئات المواطن البسيط  والمواطن بدرجات وظيفية عليا الكل نتعامل معهم سواسية من ناحية التعامل وابداء الخدمات ونحاول تذليل الصعوبات كما ان مديرتنا لا تخلو من مشاكل ومعوقات ونختصرها هي المعاملات التقاعدية لا توجد قاعدة بيانات وبحثنا هذا الامر والمخاطبات مستمرة من قبل دائرتنا بكتب موجه الى مكتب الامين العام المتعاون معنا بشكل غير طبيعي.

 


صور مرفقة







أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

من هو افضل رئيس وزراء حكم العراق منذ 2003 ولغاية الان .. ؟

2 صوت - 5 %

0 صوت - 0 %

1 صوت - 2 %

24 صوت - 56 %

عدد الأصوات : 43

أخبار