28
يونيو
2018
ما الذي تغيّر إذاً؟
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 87

د. رحيم مزيد

إذاً لازال بإمكان مجرمي داعش ترويعنا، لاتزال اياديهم طويلة تحز رقاب آباء صالحين، ينتظرهم -الى الان- أبناؤهم الذين لم يصحوا بعد على كابوس انهم اصبحوا جزءاً من طوابير مليونية من اليتامى، في بلد تشيع فيه كلمة يتيم أكثر من اي شيء آخر..

لازال اوغاد داعش، قادرين على ان يهددوا وينفذوا تهديداتهم!

ما الذي تغيّر إذاً؟ أليس هو فشل أمني صريح لابد لزمرة الحكم ان تدفع ثمنه؟

هل من معنى يظل لان يسمي هذا تحالفه بـ (النصر) وذاك بـ (الفتح)؟!

على مَن (انتصروا) ولا تزال هذه الذئاب البشرية طليقة؟!

اي ثغر (فتحوا) والتنظيم المجرم في مدينة كـ(سليمان بيك) باق ويتمدد؟!

اما آن لكل هذا العبث ان ينتهي؟ اما من خلاص وطني لشعب تسلطتْ عليه زمرة فاشية سرقت منه كل شيء، ارواح ابنائه وثروات أجياله وصناديق انتخاباته بل وحتى أسئلة طلابه؟

اذا كانت الحكومات والانظمة لا تُسقطها كل هذه الفواجع فما الذي يُسقطها إذاً ؟


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

13 صوت - 72 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 18

أخبار