7
يوليو
2018
الكشف عن اسباب تعرض العراقيين لحوادث سير في ايران
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 41

الاعلام العراقي/ رباب البغدادي

تعد الطرق في إيران من الأخطر في العالم، اذ شهد الطريق الرابط بين مدينتي مشهد واصفهان حادث سير مروع  ذهب ضحيته 5 اشخاص من مدينة بابل بينما نقل 25 اخرون الى مستشفى سبزاور  بعد اصابتهم بجروح خطرة.

ووجهت على اثره وزارة الخارجية، سفارة العراق في طهران بمتابعة حادث السواح العراقيين، فيما اشارت الى ان السفارة تعمل على نقل جثامين المتوفين ومتابعة اوضاع المصابين الصحية.

وقال المتحدث باسم الوزارة احمد محجوب في بيان له ان "وزير الخارجية إبراهيم الجعفري‏ وجه ‏سفارة جمهورية العراق في طهران ‏بمتابعة أوضاع المواطنين العراقيين من أهالي محافظة بابل والذين تعرضت ‏الحافلة التي تقلهم إلى حادث سير بين مدينتي مشهد وأصفهان".

وفي أيلول عام 2013  قتل ما يقارب 16 سائح عراقي  واصابة 20 بجروح  بعدما تعرضت حافلتهم الى حادث سير غربي ايران ،  فيما لم يسجل عام 2014 أي حادث  سير ادى بحياة السواح العراقيين، لكنه ازهق ارواح 18 الف من الايرانيين (حسب احصاءات رسمية(.

وكما هو متعارف عليه بأن الهدوء يسبق العاصفة، اذ شهد عام 2015 مقتل اكثر 30 شخصاً في حوادث متفرقة ففي أيلول لقي 11 سائح عراقي حتفهم بينهم 10 نساء، وجرح 25 آخرون اثناء عودتهم من مدينة قم المقدسة بعدما فقد السائق السيطرة على الحافلة اثناء المطر الغزير . اما حادث حزيران 2015 ذهب ضحيته 40 سائح عراقي ،  بينهم 25 امرأة وخمسة رجال و10 أطفال  ،جاء ذلك  بسبب انحراف الحافلة عن مساها في الطريق الرابط  بين طهران وجالوس ماراً عبر سلسلة جبال البورز .

الى ذلك لم تسجل الوكالات الرسمية في عام 2016 أي حادث سير ذهب ضحيته عراقيين ، الا ان عام 2017 شهد حادثين احدهما كان في شباط ،قتل على اثره 14 شخصاً وجرح 24 آخرون، بينهم أطفال ونساء، قرب مدينة سواد كوه شمال إيران، نقلوا آنذاك الى مستشفى "شهداء زيراب"، ووقع الحادث عندما انقلبت الحافلة التي كانت تقل 38 مسافراً، وكانت تسير على الطريق الذي يربط مدينتي طهران وكنبد في شمال البلاد ، اذ لم يتمكن السائق من السيطرة على الحافلة بعد عبوره أحد الأنفاق، حيث اصطدم بالحائط الإسمنتي ما أدى إلى تحطيم الحافلة ومقتل وجرح جميع ركابها.

اما شهر آب فقد حصد ارواح ثلاثة عراقيين واصابة 30 آخرون بحادث سير في منطقة شاهرود جنوب طهران ، قادمين من مدينة قم المقدسة ، نقل المصابين على اثرها الى مستشفى الإمام الحسين (ع) في شاهرود  وذلك نظرا لإصابتهم البليغة اثر الحادث.

ورغم أن شبكة الطرق في حال جيدة،. وغالبية هذه الحوادث ناجمة عن عدم التزام قانون السير.

وفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن منظمة الطب الشرعي في إيران، فإن عدد ضحايا حوادث السير في إيران عام 2013 كان 17994 ضحية، وبهذا تكون إيران قد احتلت المرتبة الأولى عالمياً في أعداد ضحايا حوادث السير.

وتقع إيران بالمركز 177 من بين أكثر 180 دولة بالعالم متضررة بسبب حوادث الطرق، ما دفع بعض الخبراء إلى مقارنة خسائر المرور بخسائر حرب إيران والعراق من حيث عدد الضحايا.

في الوقت الذي تعتبر فيه إيران من بين أكثر البلدان تسجيلا لحوادث الطرق المميتة في العالم حيث تحصد حوادث الطرق حوالي 20 ألف شخص سنويا، فإن السلطات الإيرانية تشير إلى انخفاض معدل حوادث السير المميتة خلال السنوات الماضية بفضل صرامة قوانين المرور الجديدة.

أما عن عدد المصابين نتيجة لحوادث القيادة هذا العام، فبلغ 15 ألفا و460 مصابا، منهم 11 ألفا و99 رجلا، و4368 سيدة، بانخفاض بلغ 4.4% عن العام الماضي. وفي الشهر الماضي وحده مات في إيران 125 شخصا، وأصيب 3056 آخرين نتيجة لحوادث القيادة.

ويتحدث محمد رضا رضائي، رئيس لجنة  شؤون الاعمار في  مجلس شورى النظام الايراني  بأن :"عدد ضحايا حوادث السير يفوق عدد ضحايا الحرب لان السائقين لا يحترمون مبادئ السلامة  فضلا عن السيارات غير القياسية".

وتابع على خلفية تصريح سابق له بأن :"معدل حوادث السير في إيران أكثر من معدل العديد من دول المنطقة، لذا يجب اتخاذ خطوات للحد منه في أقرب وقت ممكن". مناشداً السلطات المعنية مثل شرطة طرق خارج المدن  مطالبا  منهم تقديم جميع وثائقهم إلى لجنة الشؤون المدنية التابعة للمجلس.

وفي صدد هذا الموضوع تقول  شركة الاسدي للسياحة والسفر التي تنضم رحلات الى ايران كل 15 عشر يوماً  ان :" طرق ايران خطرة جداً خاصة تلك المرتبطة بالمحافظات الشمالية ، تتطلب من السائق تركيز وانتباه شديد والتزام بالسرعة المحددة".

ويتابع :" الطرق هناك ضيقة خاصة في المناطق الجبلية  يتخللها سيارات صغيرة واحياناً  دراجات مسرعة ،مما يؤدي الى تشتت السائق واحيانا فقدانه للسيطرة". مشيرا الى ان الامطار احيانا تؤدي الى انزلاق الحافلة .

ويضيف :" بعض السائقين الايرانيين يتجاوز السرعة المحددة  بغية الوصول للهدف بأقل وقت لاسيما وان الطرق تطول بين مدينة واخرى  قد تصل الى 17 ساعة ".


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار