18
ديسمبر
2018
كيف برّرت سفارة إيران ببغداد مغادرة “مسجدي” لحظة الوقوف لـ”شهداء العراق”؟
نشر منذ 8 شهر - عدد المشاهدات : 155

بغداد -إرم نيوز:برّرت السفارة الإيرانية لدى بغداد، مغادرة السفير “إيرج مسجدي” بعد طلب الوقوف إكرامًا لـ”شهداء العراق” خلال حفل بمناسبة ذكرى النصر على داعش، بأن “وقت مغادرته قد حان”.

وغادر السفير الإيراني لدى العراق، إيرج مسجدي اليوم السبت، حفلًا نظم بمناسبة يوم النصر على تنظيم داعش، وذلك بعد أن طلب من الحاضرين القيام لـ”شهداء” العراق.

وزعم المستشار الإعلامي للسفارة، ذو الفقار أمير شاهي، خلال تصريح لموقع “ناس” المحلي، أن “السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، حضر الحفل منذ البداية، وأتم جميع فعالياته التي كرّمت الشهداء العراقيين، ثم قرأ سورة الفاتحة على أرواحهم، وغادر في لحظة قيام الحضور، دون الانتباه إلى أنه كان قيام دقيقة صمت، وليس ختامًا للحفل”.

وادعى شاهي حول ما قالته وسائل الإعلام بشأن مغادرة السفير، بأنه “تأويل خاطئ للمشهد”، مؤكدًا أن “إيران تدعم الحشد الشعبي والمقاومة، وأن السفير مسجدي كان له دور في مواجهة داعش”، وفق تعبيره.

لكن الإعلامي العراقي بلال الشمري، انتقد هذا التبرير، وقال إنه لا يرقى إلى حجم الخطأ الذي ارتكبه مسجدي، بحق “ضحايا الإرهاب” في العراق والمتصدين لتنظيم داعش من “الشهداء”، خاصة أن مسجدي يدّعي في كل مناسبة أن بلاده تقف مع العراق وداعمة له في حربه ضد داعش، لكن “تبين أن ذلك يأتي من أجل المصالح والمكاسب”.

“الشاباك” يدعو لطرد عائلات منفذي العمليات من الضفة الغربية إلى غزة

وأضاف في حديث لـ”إرم نيوز”، أن “مغادرة شخصية بمنصب سفير، حفلًا رسميًا بهذ الحجم، لا تتم بتلك الطريقة التي رأيناها، إذ اعتاد السياسيون على مغادرة مثل تلك المحافل بطريقة رسمية، وإبلاغ صاحب الدعوة برغبة المسؤول أو الزعيم بالمغادرة، وبعد مصافحة الداعي والسلام على الحضور تتم المغادرة بشكل رسمي وفي توقيت مناسب، لا بتلك الطريقة والتوقيت غير المناسب”.

وتسبب سلوك مسجدي بجدل سياسي وشعبي في العراق، وسط مطالبات بطرده من البلاد، بسبب الاستخفاف بـ”تضحيات العراقيين”.

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار