12
يونيو
2020
الكاظمي متوعداً الفاسدين: انا من يحدد وقت المعركة .. ويصف نفسه بـ"الشهيد الحي"
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 170

بغداد / الاعلام العراقي

توعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال مؤتمر صحفي، يوم امس الفاسدين بمعركة هو من سيحدد وقتها، واصفاً نفسه بـ"الشهيد الحي".

وقال الكاظمي خلال المؤتمر الذي حضره عدداً من الاعلاميين، إن "الصراحة هي المبدأ الذي نعمل عليه،  وليس لدينا غير الصراحة ويوم 10/6/2014، هو جرح في تأريخ العراق وطعنة وانتكاسة، ولكن بهمّة العراقيين ودعم الأصدقاء تحوّل العنوان من جرح العراق الى نصر العراق ولم تكن انتكاسة الموصل والتجرؤ عليها صدفة، بل كانت نتيجة لسوء الإدارة والفساد والكراهية والعنصرية والطائفية، ولكننا عبرنا".

وبين ان "الموصل انتكست عندما حوّلنا الاقتصاد العراقي الى عبدٍ للنفط ودول العالم تتقدم عندما تكون لديها رؤية اقتصادية وهنالك هدر في الموارد ونعاني من سوء التخطيط"، مضيفاً: "أتينا الى رئاسة الحكومة في ظل وضع اقتصادي منهار وصراع إقليمي، ولم نكن نرغب بتسلّم مهام رئاسة الوزراء، لكن من وقف بعيننا هم العراقيون الفقراء والأرامل، وهذا يتطلب منا إجراءات حقيقية وليست مجاملة".

واوضح الكاظمي ان "عمر الحكومة الحالية هو اسبوع واحد، ونرفض المزايدات السياسية والعراق امام تحدٍ حقيقي، وما يهمنا هو الصراحة مع الشعب العراقي.وقلنا منذ اليوم الأول لتسلّمنا مهامنا : عدم المساس برواتب المتقاعدين ولم يحصل قطع في رواتب الموظفين، وستعاد خلال يومين".

وانتقد الكاظمي ما اسماه اللعب بعواطف الشعب العراقي مبيناً أنه "امراً معيباً".

واضاف: "هناك من يتسلّم اكثر من راتب، وهؤلاء نعمل على اختيارهم الراتب الأعلى، وليس المتقاعدين وهناك من قدّم من العراقيين في الداخل تضحيات أكثر مما قدّم من هم في الخارج، وهؤلاء يستحقون الرعاية".

وبين انه "ليس الوقت وقت المزايدات السياسي وكلّ مدن العراق تعاني، وأبناؤها يستحقون والعراق ليس ملكاً للسياسيين، بل هو ملك للشعب العراقي".

واشار الى ان "قواتنا الأمنية بكل صنوفها هي من حررت الموصل"، موضحاً أنه "لو كنا نفكر بمستقبل سياسي لكذبنا على الشعب، لكن هذه الحكومة هي حكومة أفعال وليست حكومة أقوال" .

وتابع: "يجب أن نعيد هيبة الدولة، ولن نقبل بالاعتداء على مؤسسات الدولة تحت أي عنوان"، وبين انه "ستكون هناك معركة مع الفاسدين ونحن من سنحدد وقتها".

وزاد: "اعتقلنا العصابة التي اعتدت على المتظاهرين في ساحة التحرير".

واكمل: "أقول لأهلي من المتقاعدين : رواتبكم لن تُمسّ، وماحصل هو إجراء فني بسبب نقص السيولة".

ولفت الى انه "رهاننا على الشعب العراقي، وليس لدينا طموح بالسلطة ومدن الجنوب محرومة مرتين، مرة في زمن النظام المباد والثانية حاليا"، مؤكداً أنه "نحتاج فرصة لإصلاح الوضع المالي في الدولة، وهناك من سيتضرر من هذه الإصلاحات، وبالأخص الفاسدين".

وبين "لدينا خطط لإنجاز مستشفيات بطريقة تليق بكرامة العراقيين وخيارنا الوحيد هو الصدق، لأن ليس لدينا طموح سياسي، ولكن لدينا استعداد لخدمة بلدنا".

واشار الى انه "لدينا في العراق  مليونا متقاعد، وكلهم سيتسلمون رواتبهم دون استقطاع، ولاتستمعوا للسرّاق ومن يحاول استغلالكم وخداعكم".

واكد الكاظمي: "لانخاف إلا من ضميرنا وأنا شهيد حيّ، لأن العراقيين يستحقون".

وبين الكاظمي: "نسعى لحكومة تصل الى انتخابات عادلة ونزيهة، وتحمي الاقتصاد وتحفظ هيبة الدولة والأمن والتظاهرات هي حالة من حالات المطالب، ولكن تدخّل البعض للضغط والابتزاز حالة تحتاج الى علاج".

واوضح انه "لاتوجد قطيعة بين الحكومة والبرلمان، والعلاقة مع البرلمان ستكون علاقة تكاملية"، مؤشراً أن "سيطرتنا على المنافذ الحدودية سترفد العراق بمليارات الدولارات".

وتابع: "نحتاج تعاوناً من قبل الجميع للوصول الى حلول وسنعمل على إصلاح المنافذ البرية والبحرية".

واكد انه "لولا حكمة المرجع السيد السيستاني لكان العراق الآن في مكان آخر".

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار