18
يونيو
2020
ذهب سليماني وبقيت أفعاله وتماثيله "القبيحة"
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 125


الاعلام العراقي/ وكالات

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في إيران بالسخرية والانتقاد بعد إزاحة الستار عن تمثال “قبيح” لقائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني هو أحدث تمثال ضمن حرب التماثيل التي تخوضها إيران من أجل الترويج لأسطورة سليماني.

أثار تمثال جديد لقائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بمحافظة كرمان، مسقط رأس سليماني، سخرية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد.

ودُشّن التمثال الذي يبلغ ارتفاعه 12 مترا الأحد الماضي في ساحة أعيدت تسميتها لتحمل اسم القائد الإيراني الذي قتل في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد بداية العام الجاري أسفرت أيضا عن مقتل أبومهدي المهندس أحد أبرز قادة الميليشيات في العراق.

وتداول مغردون صورا للتمثال ينتقدون فيها تصميمه، الذي اعتبروه “قبيحا”، كما انهالت عبارات السخرية من التمثال.

واعتبر مغرد “لا يستحق المال الذي أغدق عليه” فيما قال آخر “تمثال حصان نادر شاه أفضل منه”.

وتهكم أحد المغردين “حتى الولايات المتحدة لم تستطع أن تفعل مع سليماني ما فعله النحات الذي صنع هذا التمثال”.

ونتيجة للضجة التي ترافقت مع الكشف عن التمثال، سارعت السلطات إلى رفعه، فيما وعد عمدة المقاطعة نعمة الله حسين زاده باتخاذ إجراءات لتعديله قبل وضعه في مكانه من جديد.

وقال زاده لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) إنه تم إبلاغ المقاول بالقضايا التي أشار إليها الخبراء في التمثال، وسيتخذ قريبا إجراءات لإصلاحها، إلا أن العمدة لم يذكر اسم الشركة المسؤولة عن التمثال.

وهذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها السلطات سخرية الإيرانيين في ما يتعلق بتماثيل سليماني.

وفي فبراير الماضي، أزاح حزب الله اللبناني الستار عن مجسم لسليماني في منطقة مارون الراس الحدودية جنوب لبنان التي تطل على الجليل وهو يشير بإصبعه نحو فلسطين، ما أثار جدلا وتهكما واسعين.

وردت إسرائيل في الجانب المقابل بتمثال لمؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة تيودور هرتزل وهو يشير إشارة “لا أخلاقية”.

وكتب مغرد:

MessageFromLen@

إسرائيل لا تضيع الوقت في الرد على تمثال حزب الله قاسم سليماني مع تمثالها الخاص تيودور هرتزل.

وقال معلقون إن حزب الله يصور الجنرال الإيراني كمقاوم يستعد لتحرير فلسطين، في وقت كانت فيه ميليشياته ولا تزال تقتل المدنيين في سوريا والعراق واليمن. وتأتي إقامة المجسم بعد أيام من توجيه انتقادات وسخرية لاذعة لأمين عام حزب الله حسن نصرالله، إثر حديثه في التلفزيون الإيراني عن حوار متخيل دار بينه وبين ملك الموت بشأن سليماني. وقال نصرالله إنه في يوم من الأيام خطر في باله أن ملك الموت زاره وأخبره بأنه سيقبض روح قاسم سليماني، لكن هناك طريقة وحيدة لتأجيل وفاة سليماني وهي أن يكون نصرالله البديل، وزعم نصرالله أنه رد على ملك الموت “خذني واترك سليماني”.

وسخر مغرد:

MdKazzaz@

أنصح إيران بعمل تماثيل لأنصارها كي يتذكروا الخازوق الذي دك رقبة سليماني. ننتظر عمل تماثيل أخرى لساكن السرداب المسمى حسن نصرالله.

وفي مارس الماضي سخر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي من إنشاء إيران تمثالاً جديدا لقاسم سليماني، وذلك بسبب شكله الغريب، الذي يشبه شخصية كرتونية شهيرة، وهي “سبونج بوب”، كما علق العديد منهم.

ونشر العديد من النشطاء على صفحاتهم في تويتر صور التمثال الجديد لسليماني الذي أنشأته إيران في منطقة بندر أنزلي شمال إيران، مرفقين صوره بجمل النقد من جهة والسخرية من جهة أخرى بناء على شكله الغريب.

وعلق صاحب حساب على صورة التمثال التي نشرها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، بقوله “سبونج قاسم سليماني سكوير بانتس (في إشارة إلى شخصية سبونج بوب سكوير بانتس الكرتونية) في بندر أنزلي، الإيرانيون ينصبون تمثالا طوله 15 قدما لقاسم سليماني، بالنسبة إلى الأطفال وفقا لما يتداوله المحليون”.

ومن جهتها نشرت الإعلامية الإيرانية الصورة بتعليق قالت فيه:

MasihAlinejad@

تمثال جديد لقاسم سليماني في بندر أنزلي، شمال إيران، المنطقة ذاتها التي لا نزال نستلم فيها تقارير تكسر القلب لأشخاص يعانون من فايروس كورونا ويمنعون عن المساعدات الطبية ويتمددون في شوارع إيران.

وقال حساب آخر:

abooghorazeh@

يجب الحفاظ على تمثال قاسم سليماني بعد إسقاط حكم الملالي، وكذلك الحفاظ على النحات المحترم ليبني تماثيل الخميني خامنئي خلالي هاشمي يزدي جناتي …، وتثبيته حيثما يراه مناسبا. حتى ننسى الوقت لقد قضينا حياتنا بحماقة.

كما نصبت إيران تمثالا لسليماني في منطقة الأهواز ذات الأغلبية العربية (محافظة خوزستان). وانتقد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي إقامة التمثال في الأهواز التي يعاني أهلها التمييز والقمع. وقال رئيس بلدية الأهواز موسى الشاعري إن هذه الخطوة تكريم للتضحيات التي قدمها القائد الإيراني لمدينة الأهواز خلال الحرب العراقية الإيرانية. وبحسب رئيس البلدية فقد سمي شارع في مدينة الأهواز باسم أبومهدي المهندس نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي.

ویُعتبر سليماني الوحید الذي استطاع أن يُنفّذ الأجندة الإیرانیة في بناء أذرع لها خارج حدودها الجغرافیة. کما صرّح محمد جواد ظریف وزیر الخارجیة الإیرانیة من قبل، بأن إيران أکبر من مساحتها الجغرافیة، وهذا التصور يُعرف في أدبیات السیاسة بالانتقال من الجغرافیا السیاسیة إلی الجيوبوليتيك.

المصدر العرب/ طهران -



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار