12
يوليو
2020
وزير الصحة السابق د. جعفر علاوي وعلى صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 163


الاعلام العراقي/ وكالات

وزير الصحة الحالي فاسد و مرتشي و تسجيل الاصابات  الوهمية يصب في مصلحة فساد الحكومة لكي تتمكن من سرقة الميزانية بدون انجاز مشاريع و تقديم خدمات ليصبح أسهل انواع السرقة تحت ظل وباء كورونا الذي لا يتجاوز عدد المصابين فيه 500  مصاب يومياً و عدد المتوفين لا يتجاوز ال10 يومياً كل هذا تحت رعاية الدولة الفاسدة و علمها ..

 سأقول لكم كلمتي التاريخية الوباء في العراق شارف على الانتهاء لكن الحكومة سوف لن تعلن ذلك و سوف تستمر بأصاباتها الوهمية و الاكثر من ذلك انها ستخفي ذلك سنينٌ طوال من أجل ان تفلس كل ميزانيات الاعوام المقبلة و الأعظم من ذلك انكم لن تروا انتخابات مبكرة من هذه الحكومة و لا حتى انتخابات في عام 2022 بل ستبقى هذه الحكومة حتى تكمل 4 سنوات بحجة الوباء و الان اتحدث بصفتي طبيب و ليس وزيراً سابقاً ان وباء كورونا يمكن التعايش معه كما تعايشت معه كل الدول العربية فهلا فكرت للحظة كيف السعودية تقيم الحج هذه السنة لسكان دولتها و هم يسجلون الاف الاصابات و كيف 12 دولة اوربية فتحت حدودها و عادت كل الاشياء الى طبيعتها حتى دوريات كرة القدم ..

و أمريكا التي لم تعلن حظر التجوال و لا يوماً منذ بداية الوباء .. كل الدول تعايشت مع الوباء الا وزير صحتكم المستفيد من خوف الناس و بقاء الامور على وضعها ..

 و اخيراً اقول لا حافظ الا الله وحده .#عاجل

 وزير الصحة السابق د. جعفر علاوي وعلى صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك : وزير الصحة الحالي فاسد و مرتشي و تسجيل الاصابات  الوهمية يصب في مصلحة فساد الحكومة لكي تتمكن من سرقة الميزانية بدون انجاز مشاريع و تقديم خدمات ليصبح أسهل انواع السرقة تحت ظل وباء كورونا الذي لا يتجاوز عدد المصابين فيه 500  مصاب يومياً و عدد المتوفين لا يتجاوز ال10 يومياً كل هذا تحت رعاية الدولة الفاسدة و علمها ..

 سأقول لكم كلمتي التاريخية الوباء في العراق شارف على الانتهاء لكن الحكومة سوف لن تعلن ذلك و سوف تستمر بأصاباتها الوهمية و الاكثر من ذلك انها ستخفي ذلك سنينٌ طوال من أجل ان تفلس كل ميزانيات الاعوام المقبلة و الأعظم من ذلك انكم لن تروا انتخابات مبكرة من هذه الحكومة و لا حتى انتخابات في عام 2022 بل ستبقى هذه الحكومة حتى تكمل 4 سنوات بحجة الوباء و الان اتحدث بصفتي طبيب و ليس وزيراً سابقاً ان وباء كورونا يمكن التعايش معه كما تعايشت معه كل الدول العربية فهلا فكرت للحظة كيف السعودية تقيم الحج هذه السنة لسكان دولتها و هم يسجلون الاف الاصابات و كيف 12 دولة اوربية فتحت حدودها و عادت كل الاشياء الى طبيعتها حتى دوريات كرة القدم ..

و أمريكا التي لم تعلن حظر التجوال و لا يوماً منذ بداية الوباء .. كل الدول تعايشت مع الوباء الا وزير صحتكم المستفيد من خوف الناس و بقاء الامور على وضعها ..

 و اخيراً اقول لا حافظ الا الله وحده .



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار