24
يونيو
2024
معضلة الكهرباء في كربلاء: صرخة العدالة من قلب المدينة
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 412



تيمور الشرهاني

تشهد محافظة كربلاء المقدسة نقص ساعات تجهيز الكهرباء منذ أكثر من عقدين من الزمن في ظل الحكومات المُتعاقبة ازمة شديدة وخانقة في قطاع الكهرباء، هذه ليست قضية جديدة لكنها بلغت ذروتها في الآونة الأخيرة. بين الحين والآخر نُسلط الضوء على معاناة الاهالي الشديدة لكن دون جدوى، المُشكلة تكمن بعدم الاكتراث والجدية لمطالب المواطنين.

كربلاء التي تُعد مهداً للثقافة والتراث تجد نفسها اليوم في خضم أزمة كهربائية معقدة مما يثير العديد من الأسئلة حول أسباب عدم إنصافها في توزيع الطاقة بعدالة. تواجه مشكلة أزلية مثل العديد من المحافظات الأخرى نقصاً حاداً في توزيع ساعات تجهيز الكهرباء الأمر الذي يؤثر على جميع جوانب الحياة اليومية من المنازل إلى الأعمال التجارية والمؤسسات العامة. هذا النقص لا ينعكس فقط على راحة الأهالي بل يؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي والصحي للمدينة حيث تشهد كربلاء المقدسة المقدسة التجاهل المستمر على الرغم من وجود ثلاث محطات توزيع رئيسية قادرة على تغذية بعض المحافظات بالطاقة، إلا أن كربلاء تظل مهمشة في كل عام دون حلول من أصحاب القرار، هذا التجاهل الواضح يطرح تساؤلات حول السياسات والأولويات التي تحكم توزيع الكهرباء في المنطقة. حيث أدى استمرار المعاناة إلى تصاعد الأصوات المُطالبة بالتغيير، حيث سيبدأ أبناء تشرين العظيمة والخيرين في التنظيم والاستعداد لاتخاذ خطوات جادة للتعبير عن استيائهم والخطوة الآتية إغلاق المحطات الكهربائية احتجاجاً يمثل خياراً قاسياً لكنه ضروري في مواجهة عدم الإنصاف الذي تعاني منه مدينة الامام الحسين (ع) .

فمن أولى الخطوات الاعتصام:

- التحرك الجماعي نحو العدالة نصب الخيم أمام المحطات الكهربائية.

- إعلان الاعتصام المفتوح حتى تلبية المَطالب.

- توجيه دعوات للمشاركة الفعالة من جميع أهالي المدينة دون استثناء ومن يتقاعس عن المُطالبة فهو ابن زنا.

- استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الرسالة وجذب الانتباه الوطني والدولي.

- المطالبة بإنصاف كربلاء لكونها تقف اليوم على أعتاب لحظة حاسمة المطالبة بضرورة إنصافها في تجهيز الكهرباء. الاهالي لا يطلبون أكثر من حقهم في حياة كريمة ومستقرة بعيداً عن تذبذبات الطاقة وعدم اليقين.

طريقنا نحو الحل: إن تلبية مطالب أهالي كربلاء ليست فقط خطوة نحو تحسين نوعية الحياة في المدينة بل هي أيضاً خطوة نحو استعادة الثقة في النظام والسلطات المسؤولة فضلاً عن مُطالبة الجميع ابتداءً من الحكومة إلى المجتمع المدني العمل سوياً لضمان تحقيق العدالة والمساواة في توزيع موارد الطاقة. فقط من خلال تضافر الجهود يمكن لمدينة كربلاء أن تشهد فجراً جديداً من الازدهار والنماء.



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار