2
يوليو
2018
"تزوير العد والفرز".. مخاوف جديدة يطرحها تحالف الصدر
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 33

الاعلام العراقي/ رباب البغدادي

أبدى تحالف سائرون الذي يحظى بدعم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد، تخوفه من تزوير نتائج العد والفرز اليدوي لإعادة الخاسرين إلى السلطة.

وقال عضو التحالف ، جواد الموسوي في تصريح، إن “عددا من النواب الخاسرين يسعون إلى تزوير عملية العد والفرز اليدوي لحصولهم على مقاعد برلمانية يتمكنون من خلالها العودة إلى السلطة”، لافتا إلى إن “النواب الخاسرين أقدموا على زج موظفين داخل المفوضية لتغير النتائج”.

وأضاف إن “مقاعد سائرون النيابية ستكون ثابتة كما أعلنت في وقت سابق وربما تزداد مقعدين أو أكثر خلال عملية العد والفرز اليدوي”.

وكانت حركة التغيير الكردستانية قد حمّلت ، امس السبت ، رئاسة مجلس النواب مسؤولية عدم ذهاب مفوضية الانتخابات للعد والفرز اليدوي الشامل لجميع صناديق الاقتراع في عموم البلاد.

وكانت المفوضية العليا للانتخابات قد أعلنت , امس السبت, عن بدء عملية العد والفرز اليدوي يوم الثلاثاء المقبل, فيما أكدت أن هذه العملية ستتم بحضور مراقبي الأمم المتحدة وممثلي سفارات الدول الأجنبية.

وأعلنت الهيئة القضائية للانتخابات, اليوم الأحد, عن تأييد قرار المفوضية العليا للانتخابات بشأن العد والفرز اليدوي الجزئي.

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة.

وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

وجاءت النتائج تصدر تحالف سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليه تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

وشهدت الايام التي تلت الانتخابات جدلا واسعا بيين الاوساط السياسية دفع مجلس النواب الى عقد جلسة والتصويت على تعديل قانون الانتخابات بينها اعادة العد والفرز اليدوي للنتائج.

وصوتت المحكمة الاتحادية العليا، فيما بعد برد الطعون المقدمة بشأن قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب، فيما قضت بعدم دستورية إلغاء انتخابات الخارج والتصويت الخاص.

قبل أن يفشل مجلس النواب في التمديد لعمره التشريعي الذي انتهى في (30 حزيران 2018) بعد عدم تمكنه من عقد جلسة بنصاب كامل.


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

13 صوت - 72 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 18

أخبار