22
سبتمتبر
2019
( بعد 37 عاما عاد إلى حظن الوطن )
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 150

كتب/ خالد عبد الكريم

سبحان الله العظيم رب العرش العظيم قادر على كل شيء في هذا الكون لم يكن لأحدٍ أن يصدقَ ما حدث مع الشهيد العراقي العظيم  ( عبد الأمير حاج جبار الجابري )

الذي حملته السيول متجه من الأراضي الإيرانية لتدخلَ الأراضي العراقية التي قدّمَ نفسه لأجلها الشهيد البطل في العام 1982 إبان الحرب العراقية الإيرانية ؛ فلم يكن هناك من يتوقعُ عودته بعد كل هذه السنين التي قضاها جثمانه الطاهر في الاراضي الإيرانية  تنهش عضامه تلك التربة الغريبة وتهجوه أيام شبابه وبطولاته العظيمة في ساحات الوغى حتى عاد منتصراً من جديد يحمله سيلٌ جارفٌ كما حمل موسى من قبل. فهاهي المعجزات تتكررُ وها هو الشهيد البطل يعودُ لحضن الوطن بعد مرور 37 عاما ها هو اليوم يدفنُ في ترابِ وطنه الأغر ويرفعُ رأس أهله وشعبه ويلوح براية النصر والكرامة بعدما انصفته عدالة السماء . فياترى هل ستنصفه الحكومة العراقية ؟ وهل سيدفن هذا البطل في مقام يليق به وبتضحيته؟ ! وهل ستفرح به تلك الأم العظيمة عندما ينصب له تمثالاً يخلدُ أسطورة عودته منتصرا بعد 37 عاما من الغربة ؟! وهل ستمنحهُ الحكومةُ كل تلك الحقوق التي يتمتع بها الآخرين أمثاله؟ ! أم ستنتهي هذه الأسطورة وهذه المعجزة الربانية بمجرد مرورها ولم يبقً لهذا البطل الحقيقي أثرا خالداً يرويه الآباء والأمهات لاحفادهم

 عبر الزمن .

ختاماً آمل أن تكرمَ الحكومة والقادة العسكريين هذا الشهيد الأسطوري و ان يكون له تمثالا أو نصباً تذكارياً في مسقط رأسه فهو أسطورة للتضحيةِ والشهادة يستحق الخلود عبر صفحات تأريخ العراق العظيم.

واختم مقالتي بتحية عسكرية لجثمانك الطاهر وأتمنى أن أزور قبره في الأيام القادمة.


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار