19
سبتمتبر
2021
وا فزعاه.. ولا فزاع للصحفيين من بعدك
نشر منذ Sep 19 21 pm30 01:34 PM - عدد المشاهدات : 441



 بقلم : جواد الخرسان

كما هو عمل النحلة ، تنتقل من زهرة الى زهرة حاملة دوام خير تلقيحها وحمل (اكسير الحياة) لاستمرارها يانعة وسط جنائن الحياة وادامتها طرية

هكذا هو الزميل حيدر الفزع خادم اخوتهِ الصحفيين العراقيين ، يتنقل بين أخوتهِ الصحفيين ممن جار عليهم الزمن بعد ان سرقهم العمل في بلاط صاحبة الجلالة على مدى سنين طويلة ( اكلتهم لحما ورمت عظما) وهم يصنعون تاريخاً مشرقاً متميزاً على النطاقين المحلي والعربي والذي اهل صحافة العراق ان تعتلي اعلى مناصبها عربياً ، الا ان من اعتلوا هذهِ المناصب نسوا او تناسوا هؤلاء من عبدو الدرب لوصول من وصل وتركوهم للشارع ينهشهم الجوع ويفتك بهم المرض ويفترسهم الموت ولا يتعدى الاهتمام بهم اكثر من تعزية ترفع في مواقع التواصل الاجتماعي ومبلغ (٢٥٠) الف دينار ترسل بمظروف الذل لعوائلهم  كمواساة لهم بعد رحيل القامة الصحفية وهي من  اسست للأخرين مناصبهم ، لذلك كانت وقفة زميلهم الشاب حيدر الفزع وهي والله لعمري انها وقفة اكثر من اخ وخادم لاخوتهِ ممن يعتبرهم معلميهِ و تتلمذَ على ايديهم واضعاً نفسهُ في اقل درجة لاحترامهم وتقديسهم ، متابعا كل ما يهمهم وما يحتاجونهُ حسب امكانياتهُ الذاتية احتراماً وعرفاناً لهم لما قدموه وبذلوه وافنوه من العمر في محراب صاحبة الجلالة ، ها هو ينتقل من بيت الى بيت ومن مستشفى الى مستشفى لمتابعة اوضاعهم الصحية وتغطية نفقات علاجهم متفقدهم في محافظاتهم غير مبالي لمشاكل الطريق وسخونة مناطقهم ، يتنقل من الديوانية والبصرة الى موصل وتكريت متفقداً  المريض ومن اقعدتهُ السنين ، مقيماً ما تم عزاء لمن رحل عن عالمنا وكل ما يفعلهُ الفزع لا يريد من خلاله جزاءاً ولا شكورا ولا يرجو الترويج لنفسة من اجل منصب او كرسي متهالك لان كرسيه الحقيقي في قلوب اخوته الصحفيين اللذين يجدون فيه خير مواساة لما تبقى من اعمارهم ، وهذا هو ديدن من تربى على الخير وخدمة الاخرين وعشق المهنة روحاً ورسالة مهنية لا وسيلة من اجل مصالح شخصية ، اقول قولي هذا والله على ما اقول شهيد .



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار