30
ديسمبر
2017
الحياة تدب في مسارح البصرة بعد ١٥ عاما
نشر منذ 8 شهر - عدد المشاهدات : 59

البصرة/ رحمة محمد

الحياة الثقافية تعود إلى مدينة البصرة جنوب العراق التي شهدت عرضا مسرحيا تخللته موسيقى شاعرية وغناء أوبرالي وهو الحدث الأول من نوعه في المدينة منذ 15 عاما.

شهدت مدينة البصرة جنوب العراق الخميس الماضي عرضا مسرحيا هو الأول منذ 15 عاما، اعتبره مشاهدون وفنانون عودة للحياة الثقافية إلى “مدينة الموانئ”.

وجلس محمد بدران (23 عاما) بين الحضور في القاعة المقامة في مركز تجاري، لمشاهدة مسرحية للمرة الأولى في مسقط رأسه، تخللها عرض مع موسيقى شاعرية وغناء أوبرالي.

وقال الشاب، الذي دفع حوالي 4 دولارات ثمنا لبطاقة دخوله لحضور المسرحية، “والداي أخبراني عن الكثير من الأحداث الفنية التي حضراها، واليوم تولد الحياة الثقافية من جديد في البصرة”.

ويستذكر فتحي خضير، رئيس اتحاد الفنانين في البصرة، قاعة ابن خلدون وهي أول قاعة مسرح افتتحت في البصرة عام 1945.

ويعود تاريخ تأسيس أول فرقة فنانين في البصرة إلى العام 1976، وفق ما أكد كاظم كزار مدير دائرة السينما والمسرح في المدينة.

وقال كزار إن “البصرة مدينة ثقافية قبل أن تكون مدينة نفطية”.

وكان في البصرة، لدى غزو الولايات المتحدة للعراق في العام 2003، “خمسة مسارح والعديد من دور السينما”، أغلقت جميعها بسبب تلك الحرب، على حد قول الفنان البصري عبدالمطلب عزيز (61 عاما) الذي عاش أجمل أيام الثقافة في البصرة.

وركزت حملات إعادة الإعمار على البنى التحتية خصوصا المنشآت النفطية، فيما أهملت المرافق الثقافية في البصرة، وفقا لعزيز.

وأكد خضير “حتى الآن لم تتمكن السلطات المحلية أو الاتحادية من بناء مسرح، ومن قام بذلك هم رجال الأعمال”.

وأفاد رمضان البدران، ممول المشروع (54 عاما) بفخر أنه اشترى “أحدث المعدات الصوتية والإنارة” لهذا المسرح الذي يستوعب 600 شخص

وصمم ديكور المسرح بطريقة تراثية مع خشب بواجهات المنازل مميزة بنوافذ شرقية تعكس ثقافة البصرة.


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

8 صوت - 73 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 11

أخبار