24
ابريل
2018
رسالة الى الله!!
نشر منذ 5 شهر - عدد المشاهدات : 385

بقلم / رؤى الهاشمي

في طفولتي  يعلمونني ﺃﻧّﻲ ﺳﺄﻋﻠﻖ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻱ ﻓﻲ ﺟﻬﻨﻢ، ﻭ ﺃﻧّﻲ ﺧﻼ‌ﻝ ﺳَﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺎ ﺳﻴﻠﻌﻨﻨﻲ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﻭ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻭ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ. ﻭ ﻛﺄﻧﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﻣﺎ ﺣﻴﻴﺖ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺳﺄﺑﻘﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺭﺣﻤﺘﻚ لو تركت حجابي ولم التزم به ،، ﻻ‌ ﺃﻋﺮﻑ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻮﺍ ﻟﺮﺣﻤﺘﻚ ﺣﺪﻭﺩ ﻭ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮﻧﺎ ﻭ ﻳﺪﺧﻠﻮﻧﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎﺅﻭﻥ. ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻟﻠﺼلاة ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭ ﻛﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻻ‌ ﺃﺅﺩﻱ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﺷﻜﻠﻴﺎً ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺟﻪ ، ﺗﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻟﺘﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﻗﻤﺖ ﺑﻪ ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﻭ ﺣﺮﺍﻡ ﻭ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻲّ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ. ...

ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺘﺸﻌﺮﻙ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻲ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻨﺒﻴﻪ ﻭ ﺷﻌﻮﺭﻱ ﺑﺄﻧﻲ ﻻ‌ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺭﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺨﻠﻞ ﺻﻼ‌ﺗﻲ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ.. ﻭ ﻛﺄﻥ ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻫﻮ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺟﺪﺍً ﺑﻴﻨﻚ ﻭ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺿﻌﻴﻒ ﻣﻨﺎ. ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﺟﻴﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﻋﻨﻚ ﻭ ﻋﻦ ﻗﺪﺭﻙ ﻭ ﺃﻓﻌﺎﻟﻚ ﻭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﻬﻤﻚ ﻭ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ. ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻻ‌ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﺣﺐ ﺷﻲﺀ ﺃﻭ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻻ‌ ﺑﺪ ﻭ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﺑﻔﻬﻤﻪ ﻭ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﻭ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻋﻨﻪ ﻭ ﻋﻦ ﺃﻓﻌﺎﻟﻪ... ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﻋﻨﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ. ﺃﻟﺼﻘﻮﺍ ﻓﻲ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻦ ﻭ ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﺩﻭﻥ ﻭﻋﻲ ﺃﻥ ﻧﺼﻨﻒ ﺍﻷ‌ﺷﺨﺎﺹ ﻟﺴﻲﺀ ﻭ ﺟﻴﺪ ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ، ﻭ ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﺑﺄﻥ ﻣﺼﻴﺮ ﻛﻞ ﻣِﻨﺎ ﻣُﺤﺘﻢ ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺇﻣﺎ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻟﻤﻦ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﺟﻬﻨﻢ ﻟﻤﻦ ﻻ‌ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﻬﺎ.  ﻻ‌ ﺃﻋﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﺠﺮﺅﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺣﻜﻤﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ. ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﻭ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﻨﺎﺭ.. ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺃﻧﺖ ﻭ ﻓﻘﻂ ﺃنت ورضاك عنا لنبقى تحت رحمتك الابدية وكرمك".

#رسالة_الى_الله


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

13 صوت - 72 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 18

أخبار