18
ديسمبر
2018
تحدي العلماء بين أرخميدس وعبود الساعدي ثلاثة ألآف سنة !!
نشر منذ Dec 18 18 am31 05:28 AM - عدد المشاهدات : 466

بقلم/ خالد عبد الكريم

نعم إنهُ التّحدي العلمي العظيم وإنه لنصر كبير للعالمِ والمفكر العراقي الأصيل الذي استطاعَ التغلبَ على أصعبِ المسائل في علمِ الرياضيات وقد حطمَ نظرياتٍ عدة وضعتْ قبل أكثر من 30 قرناً من الزمن ؛ وها هو إكتشافٌ علمي جديد يُسجلُ بأسمِ العراق وهو ليس المرة الأولى ؛ حيث توصلَ الباحثُ والمفكرُ العراقي

 " عبود حسن لازم الساعدي " الى اكتشافٍ نظرية النسبة الثابتة للمربع 2.828 ( جذر 8 ) لمربعٍ مجهول الأضلاع وبوترٍ معلوم أي القانون الجديد : والذي يُسجلُ بأسم عبود الساعدي هو

(محيط المربع = وتر المربع × النسبة الثابتة للمربع )

اي

=  وتر المربع × 2.828

وهذا الاكتشافُ العلمي العظيم يكملُ اكتشاف قاعدةَ أرخميدس للدائرة ؛ التي دامت الأكثر من 3 آلاف سنة ؛ ليأتي الدور على عبود الساعدي من أرض العراق ليكتشف النسبة الثابتة للمربع ويكتب إسمه بحروف من ذهب جنبا إلى جنب أرخميدس !!

وسبق ان ابتكرَ العبقري العراقي

"عبود الساعدي" قانونَ أختزالِ وألغاء قانون توحيد المقامات والتحليل المطول للكسورِ الأعتيادية وبخطوةٍ واحدةٍ تصِلُ إلى ناتجِ دقيقٍ بدون استخدامِ المضاعف المشترك ؛ طُبع قانونَ الساعدي في منهج الرياضيات لوزارة التربية والتعليم العراقية سنة 2010 . وكذلك إكتشفَ الساعدي قانوناً يفكُ لغزَ شفرةِ المثلثات حيث نسفَ به نظريةَ فيثاغورس التي دامت الأكثر من 2500 عام وكما صرّحَ قائلا : " وأنا اتقصدُ بعدمِ ذكْرِها أو مناقشتها خوفاً من السرقةِ  الى جهةٍ لا تستحقُ جهودي "

وأيضا استطاعَ العالمُ العراقي عبود الساعدي أن يتفوقَ على الكمبيوتر في حسابِ ضرب الاعداد الكبيرة؛ بطريقةٍ ابتكرها مؤخراً وهي  "الدجفراتية" والتي يصعبُ على أجهزة الحاسوب أن تستخرجَ ناتجها وهي ضربُ 40 رقم في 40 رقم آخر بوقت قياسي وبخطوةٍ واحدةٍ يستخرج لنا النتيجة !..

فمن سيقارعُ هذا العبقري العراقي في قادمِ الأيام ؟! ليظهر نفسه  ؛ وهاهو الساعدي عبود يتحدى العالمُ اليوم بهذه الاكتشافات العلمية الحديثة التي قسمتْ ظهر أقوى علماء الرياضيات بالعالم وأسقطتْ جبروت الكومبيوتر وهاهو اليوم يُعززُ قاعدةَ أرخميدس التي دامتْ لأكثر من 30 قرنا ؛ دون أن يتوصل أحدا إلى إكتشافه العظيم ؛  فمن يستطيعُ مجاراةَ هذا العبقري العراقي الفذ ؟!

وما هي المسألة العالمية القادمة التي سيسقطُها العبقري عبود الساعدي في قام الأيام ؟!

ختاماً لنعدُّ الأيام المقبلة بحذرٍ ونترقبُ إكتشافاته المذهلة التي أبهرتْ العالم أجمع ولم تكنْ لتأثرَ قيد شعرة على أصحابِ المواقعِ القيادية في بلدِه العراق !!.

فمصير العلماء لايزالُ مجهولا في بلداننا العربية التي تقتل الطموح وتقضي على الآمال !.



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار