الاعلام
العراقي/ ادريس الحمداني
دفع استفتاء كردستان للانفصال عن العراق
الذي اجري في 25 ايلول الماضي 2017، الى حصول خلاف ليس فقط بين الفرقاء الكرد ولكن
بين عشيرة البارزاني التي اصر عميدها مسعود بالمضي قُدما بالاستفتاء على الرغم من المعارضة
المحلية والدولية.
وأدى الاستفتاء الى طلب الحكومة الاتحادية
في بغداد من جميع الدول تعليق رحالات طيرانها من والى مطار اربيل الدولي والسليمانية
فيما اقدمت ايران وتركيا على غلق المنافذ الحدودية ومنع البضائع والنفط الخام من الدخول
والخروج من كردستان.
هذه التحديات التي برزت أمام الإقليم جراء
الاستفتاء، بحسب تقارير تمخضت عن نشوء خلافات
كبيرة في البيت البارزاني، قد تصل إلى الإطاحة برئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني،
ليحل مكانه رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان البارزاني.
وقال النائب عن تحالف الكتل الكردستانية
في البرلمان العراقي، زانا سعيد، إن "خلافات داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني،
بشأن إجراء الاستفتاء موجودة وهناك تباين بين قادته ما قبل الاستفتاء"، بحسب ما
نقله موقع (عربي 21).
وأوضح سعيد أن "نيجيرفان البارزاني
(ابن شقيق مسعود البارزاني) رئيس حكومة الإقليم لم يكن متحمسا لإجراء استفتاء الاستقلال
في كردستان، على خلاف ما كان عليه رئيس الإقليم مسعود البارزاني".
وأعرب سعيد عن اعتقاده بأن "تصل الخلافات إلى تخلي دول الجوار وخصوصا
تركيا وإيران، إضافة للدول الداعمة الأخرى عن مسعود البارزاني، ليحل محله ابن شقيقه
نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة الإقليم الحالية".




التعليقات