بقلم/ تيمور الشرهاني

مع تزايد حجم التوقع الخاطيء من قبل البعض بخصوص الحفاظ على الامن في زيارة العاشر من محرم ولكن النجاح المنقطع النظير ـ وبما يختلف عن سابقاتها ـ  في حفظ النظام والامن وهذه العملية تاتي في ظل قناعة شعبية عارمة بالإضافة الى كون العملية متكاملة الجوانب من قبل اهالي كربلاء النجباء لانجاح هذه الزيارة ومهما اراد التكفيريون بان يفشلوا مراسيم عاشوراء قد انقلب عليهم ظنهم وهزموا حيث تحول اداء مراسيم الزيارة رسالة الى كل من يريد الشر والعبث بمقدراتنا لانهم اعداء الحضارة والحرية من اولئك الذين لم يستطيعوا استيعاب حقيقة ذلك الحدث التاريخي ولم تستطيع ثقافة الموت التي حكمت في السابق اعادة عقارب الساعة الى الخلف لان هذه ثقافتهم التي تربوا عليها تجعلهم قاصرين عن ادراك ابعاد التغيير الجذري الذي حصل في البنية الاساسية للذات العراقية واليوم نحن نشهد بداية جديدة فعلية من قبل جميع القطاعات والمؤسسات وحتى العشائر بوحدتهم وتماسكهم فلابد علينا الانتباه الى مايخططه اعداءالشعب فهم دون شك يراقبون ويغيرون من وسائلهم الخبيثة ونحن نؤمن بان القائمين على وضع خطة أمن المدينة قد يجدون فيها ما يعبر عن عمق تثبيت مواطن الخلل ويميزون نقاط الضعف فلذلك اشترك الجميع في انجاح مراسم الزيارة بنجاح فقد شاهدنا الكثير من المتطوعين كدروع بشرية مهمتهم التفتيش الدقيق ناذرين ارواحهم فداء لأبي عبد الله الحسين(عليه السلام) وهذه المهمة ليس من السهل انجاحها، ولكن الكربلائيين نجحوا وبامتياز في ايصال رسالة خطيرة للمنغمسين في وحل الجريمة ..بورك لنا ولكم هذا الحماس الذي ابداه ابناء كربلاء على حشد كافة الجهات وجميع شرائحه على التصدي لاي حدث طاريء..وهنيئاً للجميع هذا التماسك.