6
يوليو
2020
هل أبقيتم حرمةً لشيعة العراق ؟
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 134


د. رؤوف محمّد علي الأنصاري

الأخ سليم الحسني مع التحية ...

رسالتك المؤرخة في 5 تموز 2020 الموجهة الى السيد مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء تهدده وتحذره على ما أقدم عليه بتغيير بعض المسؤولين الشيعة الذين تبوأوا مواقع في مؤسسات الدولة دون وجه حق، وهم نتاج المحاصصة الحزبية البغيضة ... وإتهمت السيد الكاظمي بأنه آوى العلمانيين وفتح لهم الأبواب وجالسهم من حوله ويريد أن يسلط ذراعه وسيفه وحقده على الإسلام.

وقلت لهُ بأن العلماني في العراق يختلف عن العلماني الغربي، فهو يفهم العلمانية عداءً للدين وكرهاً للشيعة وحقداً على الإسلام السياسي ونقمة على الشيعي المتدين.

وقلت في رسالتك : هل تريد إجتثاث التدين الشيعي ؟

الأخ سليم الحسني المحترم

منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 والعراق يحكم من قبل العلمانيين والمتدينين ... شيعة وسنة ومسيحيين وصابئة وأزيديين وغيرهم، ولم يُظلم فيه عراقي سوى في عهد نظام صدام المقبور الذي وزع ظلمه على جميع العراقيين دون إستثناء، ونال الشيعة من ظلمه النصيب الأكبر.

لقد غمرنا الأسف بتوصيفك المنافي للحقيقة والواقع الذي أشرت إليه في رسالتك وأنت تتناول السيد الكاظمي بأنه جاء بالعلمانيين لكي يحارب الإسلام السياسي وشيعة العراق

عن أي إسلام سياسي تدافع وأنت تعرف جيداً ان الإسلام السياسي هو من حارب شيعة العراق بعلمائه وكفاءاته وفقرائه، ولم يترك لهم شيئاً لكي ينعموا به مع بقية اخوانهم من العراقيين بعد أن ترك خزينة الدولة خاوية بشهادتك في مقالاتك السابقة ... ملايين من الشيعة العراقيين وغيرهم يعانون الفقر والعوز والظلم والقهر ويعيشون في أحياء عشوائية لاتتوفر فيها الى أبسط مقومات الحياة الإنسانية، ولم يبني الإسلام السياسي لهم بيتاً خلال 15 عاماً الماضية.

هل أبقى الإسلام السياسي حرمةً لشيعة العراق حتى تدافع عنهُ.

إتق الله أخي العزيز سليم.

وإترك العراق لكي ينعم أهله بالأمان والحياة الحرة الكريمة بعد أن إفتقدوها منذ عقود طويلة.

 



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار