21
ديسمبر
2017
البارزاني يخسر كل شيء
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 56

محمد كاظم خضير

أدت سياسات نظام  البارزاني إلى جر  الإقليم نحو المستنقعات بعد أن اختار طريق التشرد والضياع،  ، ليسقط في الفخ  إسرائيل ويحول  الإقليم إلى فريسة تتقاسمها ذئاب المشاريع التوسعية  السعودية والتركية  وإسرائيل.

تشير التقارير المتخصصة بمتابعة السلوك  النظام  بارزاني ، ولا سيما الصادرة في مرحلة ما بعد المقاطعة، إلى أن الحكومة الكردية فقد السيطرة على   اتخاذ القرارات لا سيما المتعلقة بالأزمة الراهنة، وأن القيادة الحقيقية التي تتولى المراقبة والإشراف والتجسس على الشعب  الكردي، لم تعد  كردية بقدر ما هي  بارزاني تتبع  البيشمركة متخصصة بقمع المظاهرات ووأد أي ثورة قد تندلع في أي وقت، حتى إدارة الإعلام  الكردي، والذي يعول عليه النظام كثيرا في تدويل الأزمة ومحاولة استمالة عواطف الشعوب ومواقف بعض الجهات والمؤسسات الغربية، لم تعد  كردية ، بل أن ما تفبركه وسائل الإعلام  كردية وبخصوص قناة Rduwوتنشره من تقارير وأخبار لا أساس لها من الصحة بغرض تشويه صورة  موقف الدولة الاتحادية بخصوص  المقاطعة هي عبارة عن ترجمة إلى اللغة العربية للتقارير والأخبار التي تنشر في وسائل الإعلام  الأوربية باللغة الإنكليزية

أصبح حال  البارزاني كحال  السعودية وجماعة هادي كأداة من الأدوات الشر ، ما يعني أن  الشمال انجر إلى مستنقع العزلة ومحور العداء للشعب العراقي وبخصوص الأكراد بفعل حسابات نظام  البارزاني الخاطئة، وانخرطت في مشروعات تدميرية كشفت الوجه الحقيقي  لمسعود وما كانت تخفيه من علاقات وارتباطات مع أعداء الأمة وخاصة  الكيان الصهيوني، وبعد خلع القناع عن وجه السلوك  البارزاني وافتضاح كافة النوايا  البارزاني يكون  البارزاني شريكة لتل أبيب في كافة مؤامراتها ومخططاتها العدائيةفي  العراق .

إن انخراط مسعود  البارزاني في المؤامرات  ضد العراق قد نزع ثقة منه  ، وجعلها موضع انتقاد وكراهية الشعب العراقي وخاصة  الكردية، وعدم الاهتمام الذي يبديه النظام  البارزاني بمشاعر وإنسانية   الاكراد سيجعله يدفع الثمن غاليا، واعتقاده بأن النظام  البارزاني والجماعات الإرهابية ستجعله فوق إرادة الشعوب وأقوى من الحكومة الاتحادية عبارة عن وهم يزيده هزيمة وخسارة، ونيران سياساته  الهمج واللاواعية لن تحرق سوى نظام  البارزاني ، ومهما طال التعنت والعناد، فإن إرادة الشعب  الكردي سيتنتصر بدعم  شعبي وحكومي عراقي ، ولن تكون نهاية الطريق التي يسلكها نظام  البارزاني إلا السقوط أو الإسقاط.

وما غفله ويغفله النظام  البارزاني ، هو أن دولة  العراق هي من أقوى  الدول  بدليل هزمه لداعش، وقوة  الدولة  مستمدة من قوة  شعبه، ،،  أن  العراق حريصة كل الحرص على الشعب  الكردي ، ولا تريد أن تصبح   الاكراد فريسة البارزاني والصهاينة والجماعات الإرهابية، وهو سر الاتزان والحكمة التي لا تزال تسيطر على   تجاه البارزاني ، حيث أن الهدف هو تأديب نظام  البارزاني بسبب مواقفه الداعمه للإرهاب والتقسيم لا إلحاق الضرر بالشعب  الكردي خاصة والشعب العراقي ، ورغم استنزاف الحكومة  البارزاني كافة الطرق والوسائل وهدرها مليارات الدولارات  التي خصصت لشعب الكردي لغرض الرواتب وقيامه بتصدير النفط دون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية ودعم الفوضى في المناطق المتنازع ومحاولة تشويه صورة العراق   بهدف كسب ما يمكن أن تسميه بانتصار، غير أن   المقاطعة لا تزال لم تستخدم سوى القليل مما تستطيع فعله للخلاص من نظام  البارزاني .


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار