الاعلام العراقي / خاص

ضرب مواطن في الثاني والستين من العمر الذي يسكن محافظة كربلاء مثلاً في المثابرة والإصرار، واستطاع أن يحصل على شهادة الاعدادية بعد الحرمان منها سنين طويلة ليلقبه المحيطون به بـ«الجد السوبر».

وقال شاكر عبد الامير حسون حمد لـ( الإعلام العراقي) أنه بدأ مشواره الدراسي بعد الحرمان والحسره لما فاته لانه ترك المقاعد الدراسية وهو في الاول المتوسط عين موظفا في تربية المحافظة بصفة عامل خدمة وبعد ان نظم ديوان الوقف الشيعي الامتحانات الخارجية دخل لإداء الامتحان ونجح من الدور الاول وبعدها التحق في مدارس الديوان وكانت محطته الاولى اعدادية الهادي للدراسات الاسلامية في قضاء الهندية حيث نال منها شهادة الاعدادية بتفوق فوجد نفسه يستوعب المواد الدراسية ويجتاز الامتحانات بسهولة، مؤكداً عزمه على التعلم حتى آخر يوم في عمره.

ومن ثم قرر دخول الجامعة وهو في الـ (62) من عمره ولكن لسوء الحظ انه قرر ترك المقاعد الدراسية بعد نجاحه من المرحلة الاولى وذلك لضعف حالته المادية.

وخاطب «الجد السوبر» الشباب قائلاً: «لا تملوا، ولا تيأسوا، اعملوا بجد دائماً»، كما خاطب أقرانه من سنه بقوله: «لا تضيعوا أوقاتكم في زوايا المقاهي، ولا تجعلوا نهايتكم الموت بالأزمة القلبية ».

ويقول حمد إنه يعتز كثيراً بلقب «الجد السوبر»، الذي أطلقه عليه معارفه، ويطمح حمد ان يتكفل ديوان الوقف الشيعي ببناء مدارس حديثة تستوعب الجميع ولا تختصرعلى مدرسة بكيان وكادر مستقل ان تنضوي تحت رحمة المدرسة الام ، كما يتمنى إنشاء مدرسة لتعليم الفقراء في المحافظة.