وطني.....

ضحكة بائسة

أفقها قنينة ماء

.........فارغة

هرأتها الشمس

يد طفل

خشبها اللهاث

تبحث عنها

في قمامة البؤس

بين أكوامها كوخ

تسكنه ارتعاشات شيخ

ﻻ تهدأ نوبات سعاله

فاض به اﻷمل

إستغاثته يذبحها الدرن

البراءة تبكي

حلمها الضائع

في أطﻻل مدرسة

رفعة العلم

مازالت في الذاكرة

قهقهة خاصمها العيد

تفضح أسنانا

أتلف أكثرها السوس

في احتضار

تلفظ أنفاس السقوط

منذ دهور

والتجوال هو التجوال

الصبية منتشرون

بين تﻻل اﻷكياس

وبقايا طعام

طاله العفن

ترميه البغايا

بعد سهرة عهر

عربات اﻹنقاض

تزحف بضجيج

.......ودخان

صوب مزبلة

يرفضها حتى الجوع

ترمي وسخ المترفين

تلك بضاعة مزجاة

تحكي مأساة العراق

 

سميرة بن حسن/ تونس