يعاني بعض الموظفين تعاملاً قاسياً من مديريهم،
وهو ما قد يؤثر سلباً في بيئة العمل، ولكي يحقق أي مدير النجاح في عمله لابد أن يكون
موضوعياً، وله معايير واضحة تطبق على الجميع من دون استثناء، من أجل أن يشعر المرؤوسين
أن هناك نظاماً إدارياً لا يخضع لأهواء شخصية، أو رغبات دفينة، أو لمدى قُرب أو بُعد
الموظف من المدير، وهنا سيتحقق الأمان الوظيفي، وسنرى انتاجية أكبر، ورغبة في العطاء
أكثر.
إن أخطر ما يُهدد استقرار العمل في أي دائرة هو التضجر والملل من
اداء الواجب المناط به الشخص ، لتسهيل عمل
المراجعين، ومن الملاحظ ان بعض المسؤولين
يغض النظر عن الغير ويتعامل بعنجهية مع البعض الاخر مما يولد ارباك في سير العمل، وهي
الآفة الخطيرة التي تؤدي إلى ضعف الكفاءات وقلة الناتج، وكذلك عدم الرغبة في الإبداع
والتميز، إلى جانب غياب روح المبادرة، وعدم استقرار المؤسسة ككل، وفشلها في تحقيق أهدافها
وخططها، وهو ما يُحتم إيصال صوت الموظف للمسؤولين. فقد
اشتكى بعض من مراجعي مديرية تربية كربلاء من اسلوب مدير قسم الشهادات الذي يتعالى
بصوته على المراجعين بأسلوبه الجاف مما انعكس أسلوبه على اداء بعض الموظفين الخلص
في القسم لذا يطالب عدد من الموظفين والمراجعين استبداله لانه يسئ لسمعة الدائرة.
لفيف من
المواطنين




التعليقات