22
سبتمتبر
2019
على طاولة الحوار ...
نشر منذ 5 شهر - عدد المشاهدات : 222

كتب/ خالد عبد الكريم

 

البرنامج من إعداد وتقديم  "خالد عبد الكريم" يأتيكم عبر أثير الجدار الأزرق من على صفحةِ روضة وحضانة النجوم الدولية الأهلية في سامراء حي الدوانم قرب جامع الحمزة. نتحاور ونستقبل الآراء للعديد من القضايا الهامة في مجتمعِنا. حيث إنطلق حوارنا للحلقة الأولى والبداية من

الآراء الواردة للشخصيات المشاركة في الحوار حيث

 ● أكدت الأستاذة التربوية "ماري محمد" رأيها في الموضوع قائلةً :

نعم إنها ظاهرةٌ  سلبية لكنها من  مسؤولية الاهل بالدرجة الأولى حيث أن الطفلَ لا يعرف او يعي مدى الخطر على صحته نتيجة ممارسة هذا التصرف ...

● كما أكدت السيدة أم رنسا إنه

فعلا مرضوع جميل جدا طبعاً  ويسعدني كثيرا حين  أشاهد هناك  اهتمام بهكذا مواضيع تخص المجتمع  لان مع الأسف إهمال الأمهات وخصوصا ما اشاهده للأطفال أصبح خطر جدا في سبيل راحة  الأهل  وعدم التوجه والسيطرة على الطفل قد تجاوزت الحدود ..

● وأعرب الأستاذ سلام محمد قائلا : اللامبالاة وانشغال وانغماس الأهل في برامج التواصل الاجتماعي وغيرها أحد الأسباب الرئيسية في أنتشارِ هذه الظاهرة السلبية في مجتمعِنا العراقي ..

● عبرت عن رأيها السيدة أم حيدر قائلةً : أستاذ خالد فعلاً سهر الأطفال حالة سلبية ويجب معالجتها. لكن في هذا الشهر الكريم لا بأس أن يسهر الأطفال اليافعون مع الأهل بحدود الانضباط وعدم خروجهم للشارع واذية الجيران ..

● كما عبرت عن رأيها الفنانة القديرة

"بسعاد عيدان" من استوكهولم بقولها : موضوع الحوار جميل ومهم جدا ولكن الطفل وليد بيئتهُ . وهذا الموضوع مع الأسف الشديد تزايد أعتقد بدون قاعدة فى مجتمعاتنا الاسلامية وخصوصا العربية حيث الانتاج الكبير فى هذا الشهر اذا لانبالغ في النص ان لم يكن أكثر. والسبب طبعا خصوصية الصيام والسهر والعلاقات والنشاطات الاجتماعية المتزايدة فى هذا  الشهر.. لا أقول عنها سلبية ولكن ممكن تقنينها بشكل أفضل لصالحنا وليس ضدنا ! 

علما المسلمون فى كل مكان يحاولون التصرف بنفس الطريقة في كل مكان لا أقول جميعهم ولكن الأغلبية .

● وعبر الأستاذ "محمد هاشم" عن رأيه في حوارِنا قائلا :

موضوع شيق فعلا إن علاج مثل هكذا ظاهرة صعب جدا في مثل هكذا مجتمع وهكذا ظروفٍ فالتفسخ موجود داخل المجتمع لكننا لا ننكر تواجد عائلات لا تسمح لأطفالها التسكع بالطرقات ليلا هذه مشكلة كبيرة تحتاج للوعي الأسري وخاصة في رمضان..  أنا أرى ان ليالي رمضان لاينبغي ان تكون للعربدة والصراخ والانحراف. فالعائلة لها الدور الكبير في ذلك وهنا برأيي يجب أن تتواجدَ الشرطة الأسرية  تتكلف بمهمة شرطي رمضان مثلا يكون عليه مسؤولية التوعية والنصح للعوائل

 (الذين يهملون أطفالهم في الشارع ) ويكون له تخويل من الشرطة الحكومية و عملهم مختصرا في رمضان فقط .

ومن هذه الآراء الثرية لحوارنا نختم بنصيحة بسيطة لكل أم وأب ( لا تتركوا أولادكم في الشوارع لوقت متأخر من الليل فإنهم سيكونون ضحايا للعادات السيئة حتما ) وأحب أن أشكر كل من شاركنا الحوار والرأي دمتم بخير وسعادة وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال بهذا الشهر الكريم..

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار