7
يوليو
2018
ماهي قصة الحية .. ولماذا أمر صدام حسين بالتحقيق ؟
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 364

عزيز الرسام يكشف المستور كاظم الساهر لطش مني ملايين الدولارات!!

صدام حسين أمر بالتحقيق مع طالب القرغولي

كريم العراقي وشى للساهر حول أغنية الحية

اسعد الغريري دفع شخصا ليشوه سمعتي

ماجد المهندس أناني وناكر للجميل

 

حاوره : فراس الغضبان الحمداني

ربما تبدوا هذه المقابلة غريبة وغير مالوفة خاصة وانها تتعلق بنجم عراقي مشهور لااحد يشك بنجوميته ، ولكن ايضا هناك الوجه الاخر لابد للجمهور من الاطلاع عليه بحيادية ، ولعل اكثر الناس معرفة بالوجه الاخر للفنان كاظم الساهر او المقربين منه والذين لم يعد احد يسمع صوتهم بعد طغيان شهرة الساهر هو الشاعر الغنائي عزيز الرسام الذي كان صديقا للساهر الذي كان برعما يترقب ربيع شهرته ، في جعبة الرسام الكثير من الحكايات والمواقف سنحاول ان نستعرضها بحيادية لانقصد فيها التشهير لنجم معروف لاننا سنوفر الفرصة للساهر ومحبيه حق الرد لما سيرد على لسان الرسام .

ولكن كيف تحاور من كتب لا يا صديقي و عابر سبيل وسلمتك بيد الله وملحمة كبيرة من القصائد الغنائية التي هزت وجدان العاشقين وزرعت البسمة على شفاه المحرومين وجعلت الكبار والصغار ينشدون طربا وهم يسمعون ما خطت به أنامل شاعر الجرح ، شاعر العاشقين والمظلومين ، والقامة الكبيرة التي حفرت في الصخر ابد متحرك إحساسي والغزال وابعد عني يبن الناس ، هذه الخزائن الملائكية الرائعة التي هزتنا طربا أصيلا حصدها الرسام من كل بحور الشعر ليغمسها بجمال الإلحان لتصبح أجمل باقة ورد ملونة صنعها شاعر وفنان .

ولد عزيز الرسام في الناصرية عام 1950متزوج وله أربعة أولاد ( مهند وعلي وهديل وهند ) ومقيم الان في سدني ، من عشيرة الحجام في قضاء سوق الشيوخ واسمه الحقيقي ( عزيز اربيح عبيد علي ) متعدد المواهب في الرسم والتصميم والخط وكاتب سينا رست وملحن وأصبح شاعرا بالصدفة ، أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة ( الكاظمي الابتدائية ) في مسقط رأسه ، عاش حياة مريرة بسبب الفقر والمشاكل العائلية الكثيرة وفي بداية مراهقته عاش في ضياع ولم يعلم ماذا يريد وماذا سيصبح ولكن كل هذه الظروف استطاعت إن تجعل من عزيز الرسام سندباد القصيدة الصورية وشاعرا كبيرا في عالم الأغنية العراقية و العربية ،

قلت لعزيز الرسام كيف كانت بدايتك ؟

الحقيقية إني لم أفكر يوما سأصبح شاعرا ولكن الصدفة والموهبة هي التي جعلتني ، حيث كنت في بداية مراهقتي لم اعرف إن احدد معالم مستقبلي فقررت الذهاب إلى البصرة طلبا للرزق ، وعند وصولي ذهبت مباشرة إلى محافظة البصرة لأنني شعرت إن المحافظ هو الوحيد على إنقاذي من محنتي ، وقلت لموظف الاستعلامات إن المحافظ طلبني إلى المثول إمامه لأمر خاص ( وفي الحقيقة لم يراني ولم اعرفه ولم يطلبني ) وعند مقابلة المحافظ قلت له ( خلي كلبجة بأيدي واسجني لأنكم ما تريدوني إن اخدم العراق ) فاستغرب المحافظ وقال لي ماذا تريد ، فعرضت له رسومي وكتاباتي ، فانبهر المحافظ من إمكانياتي وقام فورا بالاتصال بالمرحوم إحسان رئيس نقابة الفنانين في البصرة ، وقال له على الفور اخدم هذا الشاب وقدم إليه ما يريد .

وذهبت إلى النقابة وكان في انتظاري احد العاملين وقال لي أنت عزيز الرسام قلت له نعم وقال لي تعال معي وعند دخولي احد الصالات وجدت المرحوم إحسان قد عقد اجتماعا طارئا للنقابة وتم عرض إعمالي عليهم فتم توزيعها على الجالسين فقالوا بالإجماع انه يمتلك مواهب كبيرة فقال لهم ( أعطوه غرفة في النقابة ) وعينوا له راتبا ، وقمت أشاركهم في المهرجانات التي تقام في البصرة .

ماهو أول نص غنائي ظهر لك في التلفزيون ؟

في احد الأيام جاءني الزميل كريم هميم إلى محلي الكائن في الطالبية الذي كنت أمارس فيه الخط والرسم ، وقال لي أريد منك إن تكتب لي أغنية على وزن عمله لي بفمه لعدم وجود آلة موسيقية معنا وعرفت ما ذا يريد لكن الحقيقية آني لم اكتب أغنية سابقا ولكني متمكن من توظيف الكلمة بشكل جميل من خلال الكتابات التي أشاد بها الجميع ، فاعتبرت هذا الأمر منسيا ولكني بعد مدة قصيرة اتصلت بهميم وقلت له نص الأغنية جاهز وتفاجأ من سرعة ذلك واستلم النص ، وبعد مدة من الزمن تفاجأت وانأ في محلي بشلة من أقاربي وهم اقرب إلى الحفاة قادمين من الناصرية وهم ( يهوسون ويصفقون ويرددون تالي ماتالي علينا أتبدلت ) وهم يصيحون ابن عمنا اسمك( طلع وطك) بالتلفزيون ، فعرفت إن هذه الأغنية التي كتبت كلماتها لهميم بثت من على الشاشة وبصوت نسائي اسمها ( وعد ).

كيف كان التعاون مع كاظم الساهر ؟

عندما بثت هذه الأغنية كنت حينها اعمل في قسم الديكور بالإضافة لعملي في محلي عصرا وجلست في احد الأيام في كافتريا الإذاعة والتلفزيون وبالمناسبة إنا من النوع الذي لا يميل كثيرا إلى متابعة شاشة التلفاز بسبب انشغالي الدائم بممارسة هواياتي وعملي المستمر ، فجلس معي كاظم جبار وقال لي مبروك أنت كاتب ناجح وقلت له على الفور إنا لديه كلمات جميلة وياريت أتعرف على كاظم الساهر لأنني سمعته ولم أراه وضحك ضحكا متواصلا وقال إنا الساهر وكان موقفا محرجا لم اقصد به ، فقال لي أعطني النص وعندما قراه قال لي على الفور هيا إلى البيت وعند ذهابنا إلى بيته في مدينة الحرية وتمددنا في وسط غرفته وكان العود معنا وكانت ولادة الرائعة أغنية عابر سبيل .

ابرز إعمالك التي غناها الساهر ؟

نعم ابرز الأعمال الآتي : لا يا صديقي ، عبرت الشط ، لدغة الحية ، كلك على بعضك حلو ، سلتك بيد الله ، متحرك إحساسي ، اشجابرك على المر ، غزال ، العزيز ، النار أصيح النار ، ابعد عني يابن الناس ، سنيني وياك متغرب ، عابر سبيل ، درب الألم ، يارايح البنان ، يازمن ، تريد أسامح ، بعد بأحلى العمر .

وإعمالك مع الفنانين العراقيين والعرب ؟

هنالك الكثير من الإعمال الجميلة جمعتني معهم ومنهم مهند محسن وكانت : عزيز بس بالاسم ، لا ليلي ليل ولا صبح ، سنة ونص ، هي كوه ما احبك ، ارتاحيتي . ومع صلاح عبد الغفور : حيث كان هناك نص معروف اسمه( حاولت العب لعبتك ) صاغ لحنه مهند وتغنى من قبل الاثنين ، وأيضا كان هناك نصوص ثلاث تحمل هذه الأسماء ( ياظلام ، آه آوى هنا ، لو بس أنت ) ، وتعاملت مع الفنان المتألق صابر الرباعي بأربعة نصوص وتم العمل بيني وبين الدكتور الفنان عبدالرب إدريس إثناء سفري إلى الكويت ، وتم اللقاء بيني وبين الفنان عاصي الحلاني في مهرجان جرش في عمان ، وفي الأيام القادمة سأعلن عن الإعمال القادمة والفنانين العرب الذي تم الاتفاق معهم وستكون مفاجأة للجمهور .

ماهي قصة الحية .. ولماذا أمر صدام حسين بالتحقيق مع طالب القرغولي ؟

عندما كتبت أغنية الحية وقدمتها إلى الساهر اخذ كريم العراقي يغنيها في الأمسيات الليلية ليعرف رد الجمهور عليها بالاتفاق مع الساهر ، فقلت مرة لكاظم لماذا لا يتم تصويرها فقال لي ( ليس الآن وقتها ) فعلمت من المقربين إن كريم قد قال لكاظم بان هذه الأغنية ليست بالمستوى المطلوب ، ولكن القدر غير ذلك ، حيث عندما ذهبنا إلى الديوانية لتصوير أغنية ( كلك على بعضك حلو ) وجدنا إن الأغنية مفقودة ولم يكن معنا إلا أغنية (الحية) فأصبح الأمر واقعا إلا إن نصور أغنية الحية ، ولكن المشكلة التي مرت فيها الأغنية هي بسبب من وشى إلى صدام حسين بان هذه الأغنية تمس صدام بعينه والمقصود بها هي دخوله إلى الكويت ، فأمر صدام بإحالة طالب القرغولي إلى التحقيق ، وأقولها إلى التاريخ إنني كتبت عبارة ( التلدغة الحية بيده أيخاف من جرة الحبل ) بعد خروج النص من توقيع الملحن القرغولي الذي كان في حينها رئيس لجنة النصوص .

لقد رايتك من خلال قناة الشرقية تهاجم كاظم الساهر ، ما حقيقة خلافك معه ؟

نعم وهل هناك دخان بلا نار .. إن كاظم الساهر لقد استغلني أبشع استغلال فهو يحب المال بشكل غريب يصل إلى حد الجشع وانه لطش مني ملايين الدولارات وأعطيكم مثلا على ذلك ، أثناء وجودنا في لبنان تم الاتفاق مع إحدى الشركات الفنية مع كاظم وقبل إن يسلموا مبلغا من المال قدره ( مائة إلف دولار 100000 $ ) اشترطوا عليه توقيع شاعر الأغنية وهذا الشرط معمول فيه لدى جميع شركات الإنتاج لضمان حقوق المؤلف ، وعند توقيعي تم استلام المبلغ ، وبعدها وجميع الأغاني التي كتبتها وتم الاتفاق عليها مع الشركات لم يتصل بي للتوقيع وان هذا الأمر هو الذي وضعني في دائرة الشك ، فعلمت من بعض المقربين إن الساهر يوقع توقيعي عند استلام المبالغ ، واود ان اسال كاظم اين ذهبت حقوقي من خلال بيع ملايين الكاسيتات الخاصة باغنياتي واين حقوقي من ايراد الحفلات التي غنى فيها كلماتي واحب ان اذكره انه عندما ضاقت اموره المادية كنت اعطيه سيارتي الاجرة ليعمل فيها ليلا ، لقد كافاني كاظم بأكل حقوقي المادية والمعنوية ولا انسى عندما تركني في احدى الولايات الامريكية بلا مال وذهب الى جهة مجهولة متصنعا خلافا وهميا ، بصراحة لدي اسرار عندما اطلقها سوف تقع كالصاعقة على راسه وراس الجمهور .

وخلافك مع ماجد المهندس ؟

لقد جعلني ماجد أؤمن بان ( اتق شر من أحسن إليه ) هي حكمة كبيرة ولا أبارحها من تفكيري وسلوكي ، والله لقد انتشلت هذا من الضياع والفقر والاهانة من قبل عمه ، لقد وجدته يعمل صانعا في محل عمه للخياطة وهو غاطس إلى حد اللعنة بالدين وعليه إن يعمل تحت يد عمه عشرين عاما ليسدد ما عليه ، وقد انتشلته من محنته حسب ما يقول المثل الشعبي ( مثل الشعرة من العجين ) ولكنه رد على معروفي له بالشر وعد الاعتراف بالجميل ، ومواقفي معه معروفة للجميع كيف احتضنته وقدمت له إشعاري مجانا ، واليوم بعدما تمكن استمكن ، وآخرها في لقاء معه من على ( mbc ) لم يشير إلى اسمي وهو يذكر أغانيه التي أعطيتها له لتحسين ظروفه المادية وأقول له مبروك عليك الجنسية السعودية !! .

 

وماهي قصتك مع اسعد الغريري ؟

انتشرت في الوسط الفني بان شخصا يدعى ( الشاعر ) هو الذي يكتب لعزيز الرسام ، وفي بادئ الأمر لم اكترث لهذه الإشاعة ولكنها انتشرت بين زملائي وأصدقائي ، فأردت إن أرى وأقابل هذا الرجل لأعرف سر هذه الإساءة الملفقة وأوصيت معارفي إن يتدبروا أمرا لمقابلته ، فعند حضوره في فندق المنصور ميليا أعلموني بوجوده وكنت في حينها في الفندق اشر لي احد زملائي عليه فأعطيته ( سويج ) السيارة وقلت له اجلبه معك وإنا منتظركم في بيتنا في مدينة الحرية ، حيث ذهب إليه زميلي وقال له إن منتج خليجي يريد إن يشتري بعض الإشعار ووافق على الفور وقال إنا معكم حيث علمت بعد حين ، وما هي إلا نصف ساعة وبعد الاتفاق على المكان الذي أقف فيه ، وقفت السيارة وجلست بجانبه في المقعد الخلفي وعلى الفور قلت له هل أنت تكتب لعزيز الرسام فقال نعم وقبل إن يكمل الجملة أغلقت فمه وقلت له إنا عزيز الرسام فقام بالتوسل وقلت له من هو الذي دفعك بعد إن وضعت جهاز التسجيل امامه فقال بالحرف الواحد أن اسعد الغريري هو الذي دفعني مقابل مبلغ من المال لتشويه سمعتك ، ولازلت لحد هذه اللحظة احتفظ بالتسجيل .

عزيز الرسام هل من كلمة أخيرة ؟

أرد على هؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الحوار بهذه الأبيات من قصيدة لا يا صديقي :

فات الأوان لا تحذر فات الأوان

ش يفيد بعد التحذير

أنا عثرت بأول حجر والعثرة عثرة بنص بير

لا تحذر فات الأوان

منهم لله الل خانوني منهم لله

منهم لله الل باعوني منهم لله

خلوا دمعي ينزل دم ولا كني بني آدم

أعز أثنين يا جرحي شايلهم وسط روحي

وجهين والعملة وحدة وثوب ومقدر عليهم

والشبه نفس الشبه والغدر مزروع بيهم

أصرخ يا ضمير

أصرخ بوجه اللي يظلم

أصرخ بوجه الل يخون

أصرخ وصحي المنافق

أصرخ وصحي المخادع

يــــــــــــــــا ضمـــــــيــــــــــــــــــــــــر


صور مرفقة









أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار