7
يونيو
2020
أسباب العنف الأسري
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 184



كتب/ اوس ستار

للعنف الأسري أسبابٌ كثيرة، متنوّعة ومتداخلة، يُمكن تلخيصها في التالي:

ضعف الوازع الديني وسوء الفهم في دور الأفراد داخل الأسرة.

الموروث المجتمعي التقليدي؛ كعدم المساواة بين الأولاد والفتيات، وسوء التربية، والنشأة في بيئة عنيفة.

غياب ثقافة الحوار والتشاور داخل الأسرة.

سوء الاختيار، وعدم التناسب والتكافؤ بين الزوجين في مختلف الجوانب؛ بما فيها الفكرية.

الظروف الأقتصادية وظروف المعيشة الصعبة كالفقر والبطالة والحرمان من الموارد.

الظروف الأمنية وعدم الاستقرار تؤثر سلبا على الفرد والأسرة والمجتمع.

النزوح وعدم توفر الخصوصية بين أفراد الأسرة.

أضرار العنف للعنف أضرار ومخاطر جسيمة على الأفراد والمجتمعات، ومن هذه المخاطر:

_ نقص في إدراك قيمة الذات، ونقص الحوافز.

_مشاكل عقلية كالقلق بالإضافة إلى اضطرابات في الأكل والنوم؛ إذ يلجأ بعض الناس غالباً للكحول والمخدرات كوسيلة لتناسي العنف.

_معاناة المرأة من الحمل غير الشرعي أو الأمراض المنقولة جنسياً في حال تعرّضها للإساءة الجنسية، كما تزداد احتمالية إجهاض المرأة الحامل في حال وقوع ممارسات عنيفة عليها.

_آلام وأضرار جسديّة؛ ككسور العظام، والحروق، والكدمات، والقطوع، والتي تستمرّ آلامها لسنوات بعد التعرُّض للإيذاء.

_ مواجهة كوابيس و مخاوف، كما يُعاني الأطفال الذين ينشؤون في أُسَر عنيفة من سوء التغذية، وبُطء في النمو والتعلُّم مقارنة بغيرهم من الأطفال، بالإضافة إلى إصابتهم بالعديد من الأمراض، مثل: المغص، والصداع، والربو.

_ ضعف المهارات الاجتماعيّة والعُزلة والتّهميش.

_ انخفاض الإنتاجيّة وبالتالي إنخفاض العوائد.

_ انخفاض أو خسارة الفُرَص التعليميّة أو الوظيفيّة أو الاجتماعية.

_تكاليف طبّيّة وعلاجيّة؛ كالأدوية والمختبرات والأشعة، بالإضافة إلى المصاريف القانونية كالدعاوي والمحاكم والإجراءات الحكومية. إيجاد بيئة تتّسم بالعنف؛ نظراً لأنّ العنف سلوك قابل للتّناقُل بين الأجيال بالإضافة إلى أنّه يُسبّب جوّاً من القلق والتوتر؛ ممّا يَنتُج عنه اعتبار المجتمع للسلوكات العنيفة أمراً طبيعياً واعتيادياً.

_يساهم العنف المبني على النوع الاجتماعي على التمييز بين الأدوار وانعدام المساواة بين الجنسين؛ مما يسبب إعاقة في عملية التقدم الاجتماعي.

ازدياد الصراعات والحروب والثأر.

معالجه العنف الأسري

تختلف معالجة العنف الأُسري بين المجتمعات، وتؤدي دورًا مهمًا في ضمان حقوق الضحايا ووقايتهم من التعرض للإيذاء مجددًا. وتعتبر الاستجابة لمواجهة العنف المنزلي في بلدان العالم الغربي بشكل نموذجي جهدًا مشتركًا بين إنفاذ القانون والخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية.

العراق : الحاجة  مُلحَّة إلى قانون مناهضة العنف الأسري.

متظاهرون في بغداد يُسمّون اليوم العالمي للمرأة "يوم حداد" احتجاجا على مشروع "قانون الأحوال الشخصية الجعفري"، الذي سيقيّد حقوق المرأة في مسائل الميراث والأمومة وغيرها من الحقوق بعد الطلاق، وسيسهّل على الرجال الزواج بأكثر من امرأة، وسيسمح بزواج الفتيات من سنّ التاسعة. في مارس/آذار 2016، قالت الحكومة العراقية لهيئة تعاهدية تابعة للأمم المتحدة إن مشروع الجعفري "سُحب وإن الحكومة العراقية لا تخطط لعرضه من جديد، فما بالك بتبنيه".

وفي الختام ان التعامل مع هكذا الظواهر يلزم جميع المؤسسات والهيئات من هيئات رسمية كالمؤسسة الدينية،  والثقافيه ، والإعلام بكل فروعه ووسائله ،وغير رسمية كالجمعيات والمنظمات وغيرها. من بذل الجهود للوقوف على الضرر الحقيقي لهذه الظواهر ومحاربتها بشتى الطرق.



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تتوقع أن تساهم التظاهرات بتحسين مستوى الخدمات

14 صوت - 67 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 21

أخبار